العربي الجديد/
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لرجل سوري، يرفع يديه على أعمدة متصالبة، قيل إن تنظيم الدولة أقدم على صلب ابنه عليها لعدة أيام، ثم قتله، دون أن يتمكن من فعل شيء سوى التحديق به وهو يشارف على الموت.
وينحدر الرجل من مدينة منبج في ريف حلب، والتي تقدمت فيها قوات سورية الديمقراطية خلال الأيام الماضية، وطردت التنظيم من أحياء كثيرة منها، مما سمح له بفضح الجريمة، وإطلاق صرخة كانت مكتومة طوال فترة تواجد التنظيم.
الوجع الذي بدا جلياً على وجهه الرجل الخمسيني، حصد تعاطف الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كتبت فاطمة “إلهي أي رجل في العالم يتحمل هذا!”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث