صدى الشّام - جلال بكور/
ناشدت الفرقُ الطبية وناشطون في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة دمشق المنظماتِ الدوليةَ والمحليةَ بالعمل على إخراج توأم رضيع ملتصق من الغوطة لإجراء عملية فصل جراحية لهما.
وأكّدت تنسيقيّة دوما، صباح اليوم الجمعة ١٢ آب، أنّ جميع المناشدات لم تأتِ بنتيجة، بينما قام ناشطون بنشر صور الطّفلين على مواقع التواصل الاجتماعي مع وسم “#أخلوا التوأم” #EvacuateTheTwins
وقال المكتب الطبّي الثوري الموحد في الغوطة الشرقية إنّ «الطفلين “معاذ ونورس” توأم سيامي ملتصق بالصدر والبطن ولدوا بعملية قيصرية في إحدى مشافي التوليد في الغوطة الشرقية في ٢٣ تموز الماضي».
ولفت المكتب الطبي إلى أنّه «تواصل مع الهلال الأحمر لتأمين إخراج الحالة إلى دمشق ومن ثمّ إلى خارج سوريا، كما أكّد المكتب أنّه كثّف الاتّصالات مع منظّمة الصحة العالمية والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة أطباء بلا حدود وجميعهم ردّوا بضرورة إخراج الحالة من الغوطة».
وكان من المقرر إخلاء التوأم يوم أمس الخميس عن طريق الهلال الأحمر شعبة دوما، ولكن النّظام ادّعى أن أوراقهما غير مكتملة رغم تجهيزها من قبل الهلال الأحمر كما طلبها النظام في وقت سابق.
حصار الأطفال
حالة الرّضيعين هذه ليست الحالة الوحيدة في ريف دمشق، ففي مضايا المحاصرة يمنع النظامُ وميليشيا حزب الله اللبناني الطفلةَ غنى قويدر من الخروج لتلقي العلاج بعد أن أُصيبت برصاصة قناص تابع لحزب الله في قدمها اليسرى.
وكان المجلس المحلّي والطبّي في مضايا وناشطون، قد أطلقوا قبل يومين نداءات لإخراج الطفلة من البلدة، بسبب حالتها الصحية التي وصفت بالمأساوية.
وبحسب المصادر الطبيّة، تعاني غنى صاحبة الـ “تسعة أعوام” من كسر متمدّد في الفخذ، جرّاء الإصابة، ما ولّد لديها ألمًا حادًا، وهي بحاجة إلى عمل جراحي بشكل عاجل.
وتعاني بلدة مضايا الواقعة في ريف دمشق الشمالي الغربي، من حصار قوات نظام الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني منذ أكثر من 8 أشهر وسط تردٍ شديدٍ في الخدمات الطبيّة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث