عمار الحلبي – صدى الشام/
نجحت الأمم المتحدة بإيصال حوالي 650 طنًّا من المساعدات الغذائية والصحية تكفي لشهرٍ واحد، إلى أكثر من 75 ألف لاجئ سوري في منطقتَي “الركبان” و “الحدلات” الحدوديتين، مستخدمةً الرافعات والطائرات بدون طيار، وذلك للمرة الأولى منذ إغلاق الحدود السورية الأردنية.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حقي” «تم استخدام رافعة عالية 70 متراً من الجانب الأردني، وإنزالها في مخيمات النازحين الذين غالبيتهم من النساء، والأطفال، وكبار السن، وكثير منهم مرضى وجرحى في الصحراء السورية حيث يعيشون في الخيام، ودرجات حرارة تصل إلى أكثر من 50 درجة مئوية»، موضحًا أنه «تم تصميم هذه العملية غير التقليدية لمنحهم راحة مؤقتة على الأقل».
وأوضح المتحدث الرسمي باسم برنامج الأغذية العالمي، فرانسس كينيدي، أنه استُخدمت لأول مرة طائرات بدون طيار لمراقبة تلك المساعدات الإنسانية، وما إنْ كانت وصلت بالفعل إلى اللاجئين المعنيين بها، مما طمأن إلى حد كبير من أن العملية تمت بنجاح.
وشاركت مجموعة من المنظمات الإغاثية بإيصال هذه المساعدات منها اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، ومفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة.
وكانت السلطات الأردنية قد أغلقت حدودها مع سوريا وأعلنت الحدود منطقة عسكرية منذ حزيران الماضي، عقب هجومٍ دامٍ تبنّاه تنظيم الدولة “داعش” وأودى بحياة سبعة أشخاص من رجال الأمن الأردنيين.
ويستضيف الأردن يستضيف 627 ألفًا و287 لاجئًا بحسب الأرقام الرسمية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، غير أن التوقعات تشير إلى أن عدد اللاجئين تجاوز هذا الرقم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث