عمار الحلبي – صدى الشام/
ارتفع عدد القتلى من الصحافيين إلى 356 ضحية في سوريا، منذ بداية الثورة السورية، بعد مقتل ستة إعلاميين ذكور خلال شهور تموز، الذي شمل 12 انتهاكًا بحق الصحافيين والمواطنين الصحافيين والمراكز الإعلامية، وذلك وفقًا لتقرير نشره المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحافيين السوريين.
وفي التقرير الذي صدر اليوم الجمعة ٥ آب، وثق المركز مقتل ثلاثة إعلاميين، وهم إبراهيم العمر، عبدالله غنام ومحمد سيد حسن، خلال قصف نفذه الطيران الروسي على مناطق سورية مختلفة، طال مواقع كانوا يقومون بتغطيتها، بينما قُتل الإعلامي مصطفى محمد بعد يوم واحد من انفجار لغم أرضي به، زرعه تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في منطقة منبج.
أيضاً قُتل إعلاميان اثنان تابعان للجيش الحر، أحدهما خلال تغطيته اشتباكات ضد جيش نظام الأسد في حلب، والآخر خلال تغطية اشتباكات ضد فصائل مرتبطة بداعش في درعا.
وذكر التقرير أن أربعة إعلاميين أُصيبوا بجراح، وهم أحمد عبد الوهاب، الذي أُصيب بطلق ناري في ظهره خلال اعتداء نفذه مجهولون، بينما أُصيب كل من أحمد الأحمد، أنس الخولي ومحمد خير حق خلال عمليات قصف جوي وبري نفذها نظام الأسد، على مناطق في ريفَي حلب ودمشق.
وأضاف التقرير “أدى القصف الجوي للنظام على مدينة دوما، إلى إصابة عدد من مكاتب المؤسسات المدنية، كان منها مكتب مجلة “طلعنا عالحرية”.
وبيّن التقرير أن الصحفي البريطاني المختطف لدى داعش ظهر أخيرًا في فيديو دعائي جديد لصالح التنظيم في مدينة الموصل، حيث كان يبدو نحيفًا للغاية.
من ناحية أخرى تقدمت عائلة الصحفية الأمريكية “ماري كولفين” بدعوى قضائية ضد نظام الأسد، متهمةً النظام من خلال أدلة حصلت عليها بقتل “كولفن” عمدًا في مدينة حمص في شباط 2012.
ودعا المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، إلى احترام حرية العمل الإعلامي في سوريا، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات.
وطالب المركز مختلف الأطراف والجهات الدولية المعنية بتفعيل القوانين الدولية الخاصة بحماية الإعلاميين، ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحقهم، والعمل على الدفاع عنهم وعن حرية الصحافة وحق نقل المعلومات في سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث