العربي الجديد/
وقد أثار الفيديو علامات استفهام مجدداً حول علاقة الفنان بالأنظمة السياسة، وأهمية عدم الانجرار وراء تصريحات انفعالية أو عاطفية قد تؤدي إلى خسارة مدوية للفنان في رصيده الشعبي.
ردود الفعل على ماجدة الرومي جاءت عبر المتابعين على موقع “فيسبوك”. فقال بعضهم إنه ليس مستغرباً على الرومي أن تصرّح مثل هذا التصريح وهي المعروف عنها الانقلاب بالمواقف السياسية. وكتب آخرون أن الرومي غنت قصيدة “حاصر حصارك” للشاعر الفلسطيني الراحل، محمود درويش، هدية منها للعماد ميشال عون إبان معارضته الحكم السوري للبنان نهاية الثمانينيات، وقبل نفيه إلى باريس، لمدة زادت عن 15 عاماً. وبالتالي لا يمكن لهذا التصريح أن يكون جدياً أو مقصوداً خصوصاً أنه جاء عام 2008، أي بعد فترة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، وما حملته هذه المرحلة من تداعيات سياسية، ضد الوجود السوري في لبنان.
وعلق آخرون، إن دعم ماجدة الرومي لرأس النظام السوري، جاء بعد حرب تموز العام 2006، عندما كان التأييد لا يزال قائماً في لبنان لسورية، وقبل اندلاع الثورة السورية في العام 2011.
لكن ماجدة الرومي ليست وحدها التي كانت تؤيد النظام السوري، حتى اليوم لا يزال بعض الفنانين اللبنانيين يجاهرون علناً بتأييد هذا النظام، فيما التزم بعضهم الآخر الصمت بعد أن حفلت مواقع التواصل الاجتماعي في الأشهر الأولى للثورة السورية بتذكير عدد كبير منهم بمواقفهم قبيل الثورة السورية، ومنهم الفنانة نجوى كرم والفنان فارس كرم وجورج وسوف، وملحم بركات، وجوليا بطرس.
هؤلاء وبعد سنوات من الثورة السورية أصبحوا بعيدين جداً عن مؤازرة النظام السوري ويلتزمون الصمت تجاه الثورة، حتى أنهم لا يردون على أسئلة الصحافيين حول رأيهم في ما يجري في سورية، كما لا يعلقون على أي حدث أمني أو إنساني يتعرض له السوريون المهاجرون أو المقيمون في سورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث