رنا جاموس _صدى الشام/
عبّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) للطفولة عن قلقها حيال سلامة أطفال حلب على خلفية الأحداث الأخيرة التي تشهدها المدينة.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة، سعد حوري، في بيان صحفي وزعه المكتب الإقليمي للمنظمة في عمان اليوم الأربعاء إن «تصاعد هذا الصراع يضع الأطفال في ظروف مروعة ستكون لها تبعات وخيمة بالنسبة لهم لسنوات قادمة».
وأضاف حوري أن «القتال العنيف في المناطق المكتظة بالسكان في غرب المدينة أجبر 25,000 شخص على النزوح”. لافتة إلى أن «الأسر النازحة تحتمي في المساجد والجامعات والحدائق العامة»
وتابع «في الجزء الشرقي من المدينة هناك 300,000 شخص، ثلثهم من الأطفال، عالقون منذ أوائل يوليو/تموز».
وطالب مسؤول اليونيسف “أطراف النزاع” بالسماح للمنظمة بالوصول باستمرار ودون عوائق إلى الأطفال وعائلاتهم أينما وجدوا في جميع أنحاء المدينة.
وفي سياق متصل، عبرت خمس وثلاثون منظمة إنسانية إقليمية ودولية عن قلقها من الشروط التي أعلنتها روسيا ونظام الأسد للممرات الإنسانية في حلب.
وطالبت منظمات إنسانية أخرى إقليمية ودولية في بيان مشترك كل من روسيا ونظام الأسد بالاستجابة لدعوة الأمم المتحدة لتنفيذ هدنة إنسانية في حلب لمدة 48 ساعة لإدخال المساعدات وإخراج المحاصرين.
ودعا البيان إلى وقف فوري للأعمال العدائية والهجمات التي وصفها بغير الأخلاقية على المستشفيات والأهداف المدنية، وإلى إنهاء ما وصفه بتكتيك الحصار القاتل ومهاجمة المدنيين من قبل روسيا والنظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث