صدى الشام /
صرحت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، أنها تدرس تقارير عن إلقاء غاز سام على بلدة سورية قرب موقع إسقاط هليكوبتر روسية في ريف مدينة إدلب.
وقال المتحدث باسم الوزارة، جون كيربي، في مؤتمر صحفي أن «الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد صحة التقارير التي أوردها مسعفون سوريون يعملون في منطقة تخضع لسيطرة المعارضة».
من جهته طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مجلس الأمن الدولي بـ «اتخاذ التدابير العاجلة بموجب الفصل السابع من ميثاق هيئة الأمم المتحدة لحماية الشعب السوري».
وقال الائتلاف في بيان نشره على موقعه الرسمي، مساء الثلاثاء، «إنّ على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته فيما يتعلق بتكرار اىستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد وداعميه»، مؤكدًا أنّها «تمثل خرقًا لقراري مجلس الأمن 2118 و2235».
وكان مركز الدفاع المدني في مدينة سراقب قد أكد أن الطيران المروحي التابع للنظام ألقى بحاويتين متفجرتين تحتويان على غاز “الكلور” المحرم دوليًّا على مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي،
مساء الاثنين.
وأضاف «إن من بين الحالات 12 طفلًا و 18 امرأة، حيث تم تحويل الحالات جميعها إلى نقاط طبية في المنطقة مجهزة لاستقبال مثل هذه الحالات».
يُذكر أن نظام الأسد استهدف مدينة سراقب أربع مرات بغاز الكلور السام في العام الفائت، ما أسفر عن إصابة العشرات من المدنيين حينها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث