فقنا من النوم لقينا الولاد الله يخلي ولادكن مبسوطين، وعم يغنوا ويرقصوا، لك خير حبيباتي شو في، نط ابني الكبير وقاللي عمو راح يطلع من الحبس، لك منين جبت هالحكي؟ قاللي بابا في عفو، لك وشو عرفك انت انو في عفو؟ قال هيك سمع بالتلفزيون، نطيت ع التلفزيون، قلت خليني شوف بلكي يكون صحي هالحكي، استنيت الأخبار، وقبل ما تطلع بخمس دقايق انقطعت الكهربا، عادي مافي مشكلة شغل المولدة حبيبي، راح الولد الله يخليلكن ولادكن وشغل المولدة، وطلعت والحمد لله نشرة الأخبار، طلع والله صحي في عفو، بس شو قال عن المسلحين، اللي بيسلموا سلاحهن، طيب أخي مانو مسلح ولا بحياتو دبح جاجة، معتقل رأي يعني، ما جابوا سيرتو ولا قربوا عليه، طيب ليش يا ثيادة الرئيث ليش ما طالعت هالناس اللي مو عاملين شي، نط سيادة الرئيث من التلفزيون ووقف قدامي، العما أعوز بالله من الشيطان الرجيم، شو هادا حلم والا علم، قاللي لأ علم، وإزا مو مصدق هاي قرصة… العما والله قرصني وصار يضحك…
-شفت إنو علم؟
-إي والله شفت وآمنت كمان، بس كيف هيك؟
-أنا موجود بقلوب كل الثوريين، وانت ثوري لهيك أنا موجود بقلبك.
-يا حبيبي…ازا صحي.
-شو ولاك شو قصدك؟
-لا والله ولا شي يا ثيادة الرئيث، بث ليش طالعت عفو عن الناس اللي حاملين سلاح، وما طالعت عفو عن الناس اللي مو عاملين شي؟
-بتعرف يا ثوري يا فثيح كنت مفكر فهمان، طلعت ما بتفهم شي.
-فهمني، إيدي بزنارك يا ثيادة الرئيث.
=لك يا فهيم، ليش في حدا بيكون حامل ثلاح وبيجي يثلم حالو وما بيكون أثلاً حمل ثلاح بتوجيهات مني.
-يعني؟
-إي يعني كلن كلن، هدول نحنا بعتناهن قلنالهن روحوا اعملوا كتائب وعلى أثاث عم تحاربوا الدولة، وبعدين بطالع أنا عفو وبيثلموا ثلاحهن وبيرجعوا لحضن الوطن، متل المعارضين اللي رجعوا لحضن الوطن…
-بس والله أخي ما حمل سلاح بحياتو.
-لك بعرف يا غبي بث أخوك حامل عقل، واللي عندو عقل بيخوف، لأنو أنا بدي حمير ييمشوا معي، ما بدي ناث بيفكروا أبداً.. فهمت يا فهيم؟
-فهمت.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث