في عالم كرة القدم هناك لحظات مميزة ونادرة تحدث قد لا تتكرر كثيراً، فمثلاً نسمع عن عائلة رياضية يتألق فيها أفرادها في أكثر من رياضة، لكن من النادر جداً أن نجد مدرباً ناجحاً يدرب ابنه في الفريق نفسه، مثلما حدث مع الأسطورة الفرنسي “زين الدين زيدان” عندما أشرك لأول مرة ابنه “أنزو زيدان” في المباراة الودية لريال مدريد ضد باريس سان جيرمان، لكن في عالم اللعبة كم مرة تكررت مثل هذه النوادر؟
في ما يأتي بعض من أبرز المدربين الذين دربوا أبناءهم سواء مع الأندية أو المنتخبات:
ـ تشيزاري وباولو مالديني | المنتخب الإيطالي ونادي ميلان:
الراحل “تشيزاري” كان مدرباً للمنتخب الإيطالي في مونديال 1998، حيث كان ابنه المدافع “باولو” قائداً للأزوري، الذي خرج من البطولة من الدور ربع النهائي أمام البطل لاحقاً، المنتخب الفرنسي.
“تشيزاري” منح ابنه أولى مبارياته الدولية مع منتخب الشباب تحت 21 سنة، وأيضاً دربه لفترة قصيرة مع الميلان في 2001، وحقق “باولو” في 2003 لقب دوري أبطال أوروبا مع الميلان، بعد 40 سنة بالتمام والكمال من إنجاز والده مع الفريق ذاته في المسابقة ذاتها.
ـ يوهان وجوردي كرويف | نادي برشلونة:
تولى المدرب الهولندي الراحل “يوهان كرويف” تدريب ابنه “جوردي” في نادي برشلونة خلال الفترة من عام 1994 وحتى عام 1996، حيث أنه من اللافت أن الأب والابن غادرا الكامب نو معاً في ذات التاريخ. ولايزال الجميع يحتفظ بتلك الصورة الأخيرة التي جمعت بينهما بقميص برشلونة عندما تعانقا احتفالاً بالهدف الذي سجله “جوردي” في مرمى أتلتيكو مدريد في نهائي كأس الملك عام 1996، قبل أن يفترقا إلى الأبد على الصعيد الكروي.
ـ أليكس ودارين فيرغسون | نادي مانشستر يونايتد:
لاعب الوسط “دارين” كان محظوظاً بانه ولد لأب يعد أسطورة في عالم التدريب، وأيضاً لأن “السير” منحه فرصة اللعب مع مانشستر يونايتد في 1990. ورغم محدودية قدرات “دارين”، إلا أنه لعب 15 مباراة للشياطين الحمر في أول موسم في الدرجة الممتازة 1992-1993 معوضاً غياب المصاب “براين روبسون”، وكانت كافية لمنحه ميدالية اللقب الذي أحرزه الفريق في نهاية الموسم، لكن في الموسم التالي باعه والده إلى ولفرهامبتون مقابل 250 ألف جنيه فقط.
ـ كيني وبول دالغليش | نادي نيوكاسل:
تولى النجم الأسكتلندي وأسطورة ليفربول “كيني دالغليش”، تدريب ابنه “بول” خلال فترة إشرافه على الجهاز الفني لنادي نيوكاسل الإنكليزي من عام 1997 وحتى عام 1998، تحديداً خلال المرحلة الزاهية للفريق عندما كان ينافس بقوة على درع البريميرليغ.
ـ داني ودالاي بليند | المنتخب الهولندي ونادي أياكس:
تولى المدافع السابق للمنتخب الهولندي “داني بيلند” تدريب ابنه “دالاي” في فريق أياكس أمستردام لعدة مواسم قبل أن ينتقل الابن للعب في مانشستر يونايتد صيف عام 2015، بعدما أصبح على غرار والده أحد أشهر وأفضل المدافعين في هولندا. كما تولى الأب تدريب ابنه في المنتخب الهولندي خلال تصفيات ونهائيات مونديال البرازيل 2014، على اعتبار أن “داني” كان ضمن الجهاز الفني “للطواحين” مساعداً لـ “لويس فان غال”، بينما كان الابن “دالاي” أحد اللاعبين الأساسيين في التشكيلة الهولندية.
ـ كلود مع ولديه غريغوري وبولين بوييل | نادي نيس:
تولى المدرب الفرنسي “كلود بوييل” تدريب اثنين من أبنائه في الدوري الفرنسي، هما “غريغوري” و”بولين” في نادي نيس، خلال الفترة من عام 2013 وحتى عام 2015. وعلى عكس الأب الذي يتمتع بشهرة كبيرة بين الأندية الفرنسية الأولى، فإن نجليه يفتقران لتلك الشهرة لتواضع مستواها الفني وعدم تقمصهما لألوان الفرق العريقة.
ـ براين ونايجل كلاف | نادي نوتنغهام فورست:
المدرب الأسطوري “براين كلاف” كان مدرباً لنوتنغهام فوريست عندما منح ابنه المهاجم “نايجل” فرصته ليتألق مع الفريق، حيث لعب 400 مباراة مسجلاً ثاني أعلى أهداف في تاريخ النادي والبالغ 131 هدفاً، ومحرزاً معه كأس المحترفين في مناسبتين 1989 و1990. وترك “براين” وابنه “نايجل” النادي معاً في 1993 بعد هبوط فوريست، ليتقاعد الوالد وينتقل الابن إلى ليفربول.
بوب ومايكل برادلي | المنتخب الأمريكي:
مدرب المنتخب الأمريكي اجتمع مع ابنه في كأس العالم عام 2010 وما قبلها، قبل أن يترك الأب المنتخب عام 2011 وينتقل للمنتخب المصري لينفرط عقد المدرب وابنه.
فيليكس وجوزيه مورينيو | نادي ريو أفي:
قد لا يعلم الكثيرون أن “جوزيه مورينيو” لعب تحت قيادة أبيه في ريو أفي البرتغالي عام 1980-1982، قبل أن يفترق الثنائي عند مغادرة “مورينيو” إلى فرق أخرى، وقبل أن يعتزل الكرة ويركز على التدريب.
خوسيه وكريستيانو رونالدو | نادي أندروينا:
المفاجأة الكبرى عندما نعرف أن النجم البرتغالي “رونالدو” تدرب على يد والده الراحل “خوسيه أفيرو دينيس” في نادي أندروينا عندما كان عمره ثمانية أعوام، وقد استمرا معاً حتى العام 1995، عندما وقع “رونالدو” مع سي دي ناسيونال لليافعين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث