عمار الحلبي – صدى الشام/
واصلت المعارضة المعركة التي بدأتها أمس الأحد في حلب، معلنةً السيطرة على مزيد من المناطق غرب مدينة حلب ومقتل العشرات في صفوف قوات نظام الأسد والميليشيات المساعدة لها.
وسيطرت فصائل المعارضة على عدة مناطق جنوب المدينة أبرزها تلة الجمعيات، وتلة المحروقات، وكتيبة الصواريخ، وتلة المحبة، وتلة أحد، وتلة مؤتة، وثكنة مدرسة الحكمة، والشرفة، إضافة إلى حي مشروع 1070 في المدخل الجنوبي الغربي لـ حلب .
وذكرت “غرفة عمليات فتح حلب” أمس الأحد ظهرًا على صفحتها بموقع التواصل الاجتماع تويتر أنها استهدفت أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية قرب دوار الموت وحققت إصابات مباشرة بعناصر النظام داخلها.
وقال الناشط يحيى الرجو الموجود في حلب لـ”صدى الشام”، إن «الثوار حصّنوا مواقعهم بشكل كبير داخل حي مشروع 1070، لمنع محاولة قوات النظام استعادته» موضّحًا أن الأبنية الحجرية المتماسكة للحي، تساعد بشكل كبير على التحصّن داخلها وصعوبة اقتحامها.
وأضاف الرجو أن «فصائل المعارضة تعمل الآن على كسر الحصار عن أحياء حلب الشرقية من خلال السيطرة على منطقتَيْ “أرض الصبّاغ”، ثم الراموسة التي تعتبر المدخل الوحيد لأحياء حلب الغربية، وبذلك تكون الفصائل المعارضة، قد حاصرت قوات الأسد في أحياء حلب الغربية من جهة، ووصلت إلى حي الشيخ سعيد الذي يأتي بعد الراموسة مباشرةً، ويعتبر أول الأحياء الشرقية لمدينة حلب»، موضحًا أن «المنطقة الممتدة بين حي مشروع 1070 شقة ومدخل الشيخ سعيد تتراوح بين 4 إلى 5 كيلو مترًا»
وتابع رجو أنَّ «قطع طريق الراموسة يؤدي إلى محاصرة النظام في ريف حلب، في البقعة الممتدة بين الكاستيلو وماير ونبل والزهراء في الريف الشمالي».
وقال مركز حلب الإعلامي: “إن مديرية التربية والتعليم بحلب قررت تأجيل امتحانات شهادة التعليم الأساسي المقررة أيام الاثنين والأربعاء والخميس في المدينة إلى أجل غير مسمى، وذلك نظرًا للتطورات العسكرية:
وكانت المعارضة السورية المسلحة -متمثلة في غرفتي عمليات جيش الفتح وفتح حلب- أعلنتا أمس بدءَ معركة حلب الكبرى لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة، كما استقدمت قوات النظام والمليشيات الموالية لها تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة بعد سحبها من ريف حمص الشرقي وريف حماة الشمالي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث