العربي الجديد/
عندها، تلتقي سيدتان أخريان، هما كيكي (بل) وكارلا (هان)، والدتا مراهقين عديدين، تعيشان، هما أيضاً، توتراً قاسياً، جراء ضغوط السيدة غويندولين (كريستينا آبلغايت)، رئيسة لجنة أهالي التلاميذ. فإذا بلحظة “جنون” تنقضّ عليهنّ معاً، وتدفعهنّ إلى القيام بمغامرة متحرّرة من كل قيد أو مسؤولية، على النقيض التام من الأفكار والتوجّهات التي تتحكم بأمور السيدة غويندولين وأشباهها من “الأمهات الفاضلات”.
وتُحدّد صحف ومجلات سينمائية متخصّصة، الفيلم الجديد هذا، بأنه “يتناول مصاعب الأمومة، في المجتمع المعاصر”.
في حفلة الافتتاح، قدّمت، ميلا كونيس، التي تنتظر مولودها الثاني، تحية لزميلاتها في الفيلم، قائلة إن “هذه المجموعة من النساء ملهمات، بشكل لا يصدق”، مضيفة أن هذا المشروع، هو أول فيلم تشارك فيه، بعد إنجابها ابنها وايات: “لذا، كنت قلقة من فكرة العودة إلى العمل 17 ساعة يومياً. لا أعرف كيف كنت سأتجاوز ذلك، لولا هؤلاء الفتيات”.
أما الممثلة، كريستينا آبلغايت، فقالت عن زميلاتها، وجميعهنّ أمهات: “نحن أقرب إلى الأمهات السيئات من شخصية غويندولين. لكني رأيت نفسي أقرب إلى غويندولين، مما كنت أتخيّل. أنا شخصية جادّة للغاية، أسيطر على كلّ شيء. من خلال هذا الفيلم، أدركت أني، فعلاً، بحاجة إلى أخذ استراحة، والالتفات إلى نفسي”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث