الرئيسية / منوعات / منوع / أكثر من 640 ألف شخص تحت الحصار في سورية

أكثر من 640 ألف شخص تحت الحصار في سورية

صدى الشام

كشفت الجمعية الطبية السورية الأميركية “سامس” في تقرير لها بعنوان
“الموت البطيء، الحياة والموت في المجتمعات السورية تحت الحصار”، عن
وجود أكثر من 640 ألف شخص يعيشون تحت الحصار في سورية، وليس فقط 212 ألف إنسان،
وفق تقديرات مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا”.

وجاء فيه أن “الحصار
الطويل الأمد للمناطق الآهلة – وبعضها متواصل منذ عام 2012 – كان له أثر مدمر عن
الناس العالقين فيها. كما أن أزمة المدنيين المحاصرين في سورية أكبر بكثير من
التقديرات الحالية لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية”.

وأكد التقرير أن “هناك
أكثر من 640 ألف شخص يعيشون تحت حصار طويل الأمد في سورية، موزعين على (38) منطقة
محاصرة”، أي “أكثر ثلاث مرات” من تقديرات الأمم المتحدة البالغة
212 ألف إنسان، في حين أن 560 شخصاً ماتوا جراء الحصار المفروض على المناطق الآهلة
بالمدنيين في عدّة نقاط في سوريا، مؤكداً أن الأثر الجسدي للحصار يطال بصورة غير
متناسبة الأطفال والمسنين.

وطالب التقرير وكالات
الأمم المتحدة بأن “تعيد فوراً النظر بتصنيف المناطق المحاصرة من أجل ضم
المناطق الـ 38 إليها”، داعياً إلى “توضيح الغموض” في هذا الشأن.
وحض على “وجوب مراقبة أعمال وقف إطلاق النار المحلية مباشرة من المجتمع
الدولي لضمان الامتثال لها”، داعياً أعضاء مجلس الأمن إلى “مواصلة الدفع
في اتجاه الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية بجرائم الحرب التي ترتكب في سورية
ضد المناطق المحاصرة”، فضلاً عن “السعي إلى الإجراء الإصلاحي الذي قدمته
فرنسا إلى الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن لضبط استخدام حق النقض في حالات
الإبادة الجماعية”. وإذ حمل على “إخفاق مجلس الأمن في تولي مسؤولياته
بموجب ميثاق الأمم المتحدة”، طالب الجمعية العمومية بأن تعقد “جلسة خاصة
طارئة بموجب إجراءات: الاتحاد من أجل السلام، بغية إصدار توصيات حول إجراءات
جماعية للتعامل مع الجرائم المتواصلة التي ترتكب في سورية ضد المدنيين
الأبرياء”

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *