بعد غياب طويل ظهرت فدوى سليمان، الفنانة
والناشطة السورية، على شاشة تلفزيون الآن من مكان لجوئها في باريس وقد بدت متعبة
حائرة، تبحث عن الثورة التي ضاعت بسبب ما وصلت إليه الحالة الدموية في سوريا. قدم
التقرير أو اللقاء، الذي أجرته جنان موسى مع فدوى، العديد من الإجابات والأسئلة
أيضاً. فقد فتحت فدوى قلبها لتقول إنها لم تخرج من سوريا بل إن روحها ما زالت
هناك، وأن كلمة لاجئ تؤلمها، وهي وإن كانت ما زالت مؤمنة بالثورة إلا أنها بدت
وكأنها مصابة بخيبة أمل بسبب دخول السلاح على الساحة، وتحول مسار الثورة بل
مساراتها.
فدوى التي كانت واحدة من أبرز الوجوه في الثورة
خلال أشهرها الأولى، تراجع حضورها بل وأصبح شبه معدوم بعد أن ظهرت العديد من
الوجوه، والعديد من الأفكار والآراء والتوجهات. لم تقل فدوى إن لديها أملاً، لكنها
أيضاً لم تقل إنها يائسة، تركت الباب موارباً لعل الأمل يطل من جديد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث