صدى الشام - خاص/
حذّرت المعارضة السورية من “خديعة سياسية جديدة تحاول أن تقوم بها روسيا لتثبيت حكم نظام الأسد ومنع إنهياره”، مضيفة أنّ، “الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية بسبب مواقفها الرخوة تجاه النهج العسكري الروسي بحق الشعب السوري، وعمليات التهجير القسري المستمرة منذ عام 2012”.
وقالت عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، نورا الأمير، مساء السبت، في تصريحات صحافية: “إن ما أعلنت عنه روسيا من فتح ممرات إنسانية في حلب هو “مخالف لقرار مجلس الأمن 2254 بخصوص الحل السياسي في سورية”، لافتة إلى أنّ، “نوايا نظام الأسد وروسيا كانت واضحة منذ البداية بإحكام الحصار على مدينة حلب وتهجير أهلها منها بشكل قسري”.
وأشارت إلى أنّ، “هذه متابعة لإستراتيجية النظام بالحصار ومن ثم التهجير القسري كما حصل في حمص القديمة، من تفريغها من سكانها عام 2014”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث