الرئيسية / أرشيف / ثلاث مجازر جديدة للنظام تودي بحياة أكثر من أربعين مدنياً التحالف يواصل غاراته.. ويقتل 23 عنصراً لـ”داعش” والنصرة” في إدلب والرقة

ثلاث مجازر جديدة للنظام تودي بحياة أكثر من أربعين مدنياً التحالف يواصل غاراته.. ويقتل 23 عنصراً لـ”داعش” والنصرة” في إدلب والرقة

صدى الشام – خاص 

تواصل قوات
النظام ارتكاب المجازر على طول امتداد البلاد، وذلك لم يعد غريباً، إذ شارفت
الثورة السورية على إنهاء عامها الرابع، مع أكثر من مئتي ألف قتيل ومليون ونصف
جريح، فيما لا يزال المجتمع الدولي معمياً أبصاره عنها، في ظل انشغاله بالتنظيمات
المتشددة كـ”داعش” و”النصرة، وملاحقته إياهم بالغارات شمالي
البلاد، في وقت تسرح وتمرح فيه طائرات النظام فوق الغوطة الشرقية جنوباً، مرتكبة
المجازر بحق المدنيين فيها بشكل شبه يومي. 

14 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن عشرات الجرحى، كانت حصيلة الذين لقوا حتفهم الأحد الماضي، في
غارات لطيران النظام الحربي، شنّها على مدينة عربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق. 
مصادر محلية أفادت “صدى الشام” أنّ “حالة من الذعر عمّت بين
الأهالي، في حين اكتظت المستشفيات الميدانية المفتقرة للأدوية والمعدّات الطبية،
بعشرات الجرحى، مطلقة نداءات استغاثة
للتبرع بالدماء”، مشيراً إلى أنّ “أربعة صواريخ فراغية استهدفت الأحياء
السكنية المكتظة بالمدنيين”. 
جاءت مجزرة عربين، بعد ثلاثة أيام، على ارتكاب النظام مجزرتين في نفس الوقت، واحدة
منهما في حلب، والثانية في إحدى مدارس مدينة أرمناز بريف إدلب. 
وألقى الطيران المروحي الخميس الماضي، برميلاً متفجراً على ساحة حي قاضي عسكر في
حلب القديمة، ما أدى لمقتل عشرين مدنياً، وإصابة عشرة آخرين بجروح بينهم أطفال،
سارعت فرق الدفاع المدني لنقلهم إلى مشافٍ ميدانية قريبة. 
وعلى ما يبدو فإنّ النظام يتعمّد عادة
ارتكاب المجازر في حلب، عندما يكون قد تكبّد خسارة ما من قبل فصائل المعارضة، وهذا
ما حدث فعلاً الأربعاء، عندما فقد العشرات من عناصره في تفجير مبنى المخابرات
الجوية. 
ونسفت الفصائل العسكرية المعارضة، الأربعاء الماضي مبنى المخابرات الجوية في حي
جمعية الزهراء بمدينة حلب، بعد تفخيخ نفق حفرته تحته، مما أوقع عشرات القتلى لقوات
النظام. 
في الأثناء، ارتكب طيران الحربي النظام الحربي مجزرة مروّعة، إثر استهدافه
بالصواريخ مدرسة في مدينة أرمناز، الأمر الذي أدى إلى مقتل ستة أطفال، وأربعة
معلمين، فضلاً عن سقوط عدد من الجرحى”. 
وتكتظ مدينة أرمناز بالمدنيين النازحين من ريف إدلب الجنوبي، كونها تتعرض إلى قصف
أقل مقارنة بباقي المناطق، الأمر الذي
يزيد من إمكانية حدوث المجازر فيها أثناء الاستهداف المتقطّع من قبل طائرات
النظام.

غارات للتحالف على إدلب
والرقةودير الزور

سقط أكثر من 23
قتيلاًوجريحاً لـ”جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”
(داعش)، مساء الأحد الماضي، من جرّاء غارات شنّها طيران التحالف الدولي على كل من
ريفي إدلب ودير الزور
.

وأفاد الناشط الإعلامي،
شريف الشيخ، لـ”صدى الشام”، أنّ
“طيران التحالف الدولي استهدف بستة صواريخ مساء الأحد، مقرات لجبهة النصرة في
بلدة آطمة بريف إدلب، مما أدى لمقتل تسعة عناصر من الجبهة، بعضهم أجانب”.

وتقع بلدة آطمة بالقرب من
الحدود السورية مع تركيا، وتضم واحداً من أكبر المخيمات للنازحين شمالي سورية. ووفقاً للشيخ، فإنّ “غارات التحالف أحدثت
ذعراً في صفوف النازحين داخل مخيم آطمة، كونها تركّزت بالقرب منهم”.

وليست هذه المرة الأولى التي يغير فيها طيران التحالف الدولي على مقرات لـ”جبهة
النصرة في ريف إدلب، فمنذ بدء غاراته على سورية في آواخر شهر أيلول/ سبتمبر
الماضي، استهدف طيران التحالف مقرات النصرة في بلدات كفردريان وبابسقا وحارم
وسلقين، الأمر الذي أسفر عن مقتل عناصر وقيادات لها
.

في موازاة ذلك، أكّد مراسل
وكالة “قاسيون” للأنباء، أبو رائد الفراتي، لـ”صدى الشام”،
أنّ”غارتين للتحالف الدولي طالتا ليل الأحد، مصفاة للنفط يملكها شخص مدني في
قرية المنبطح بريف الرقة الشمالي، مما أدى لمقتل اثنين من العاملين هناك، وما إنّ
وصلت سيارات تتبع لــ(داعش) من أجل تفقد مكان الغارتين، حتى أغار طيران التحالف
مرة أخرى على المنطقة، الأمر الذي أوقع 14 قتيلاً لـ(داعش)”. 

ووفقاً للفراتي فإنّ “الاستهداف جاء رداً على تقدّم التنظيم مؤخراً في ريف
مدينة تل أبيض الغربي، ولمنع عناصر التنظيم من الزحف نحو عين العرب”. 
بدوره، أكّد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أنّ
“ما لا يقل عن 30 من عناصر تنظيم (الدولة الإسلامية) وعمال في مصفاة النفط
استشهدوا ولقوا مصرعهم جراء تنفيذ لطائرات التحالف العربي – الدولي ضربتين
متتاليتين على مصفاة نفط عند الأطراف الشمالية الغربية لمدينة تل أبيض قرب الحدود
السورية – التركية في محافظة الرقة”.
إلى ذلك، أكّد الناشط الإعلامي من دير الزور، محمد الخليف، لـ”صدى
الشام”، أنّ “غارتين للتحالف طالتا مساء الأحد أيضاً، تجمّعين لعناصر
(داعش) في المركز الثقافي وديوان الزكاة في مدينة الميادين بريف دير الزور، مما
أسفر عن مقتل وجرح عدد من عناصر التنظيم”
.

من جهتها، قالت “شبكة
سوريا مباشر”، إنّ “تنظيم (داعش) يفرض طوقاً أمنياً في محيط الأمكنة
التي طالتها الغارات” مشيرة كذلك إلى أنّ “أنباء تواردت عن وقوع قتلى وجرحى
للتنظيم”.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *