ألكسندر أيوب
أصدرت لجنةتقصيالحقائقالمعنيةباستخدامالأسلحةالكيميائيةفيسورية،مساءالخميس
الماضي تقريراً،حملتفيهنظامالأسدالمسؤوليةمباشرةعناستخدامغازالكلورضدثلاثقرىشمالسورية،فيالفترةما بين شهرينيسانوآبمنالعامالماضي2014.
وأشارالتقريرإلىمسؤوليةنظامالأسدبشكلمباشرعنتلكالهجماتباعتبارهالطرفالوحيدالذييملكمثلتلكالوسائطالمستخدمةفيمثل هذه
الهجمات، التيأوردهاالتقريراستناداًإلىشهادات32 شخصاًمنأصل37 تماللقاءمعهم، ممن شاهدواأوسمعواصوتمروحياتوقتوقوعالهجوممعسقوطبراميلمتفجرةتحتويالموادالسامة.
من جهتهطالبعضوالهيئةالسياسيةوالرئيسالسابقللائتلافالوطني،هاديالبحرة، المديرالعاملمنظمةحظرالأسلحةالكيميائية،بـ”إحالةتقريربعثةتقصيالحقائقإلىمجلسالأمن،والتأكدمنإكمالالبعثةالأمميةلمهمتهافيتدميروتفكيكالمنشآتالكيميائيةالتييمتلكهانظامالأسد”. ورحّبالبحرةبقرارالمجلسالتنفيذيللمنظمةبإدانةاستخدامغازالكلورضدالمدنيينمنقبلنظامالأسد،منتقداًالدورالسلبيالذيلعبهالنظامالإيرانيفيعرقلةإصدارمثلتلكالتقارير،والذييعززموقفهالداعملاستمرارالقتلوالدمارفيسورية. وأضافالبحرةإن، “العالم منهمكبجرائمتنظيمالدولة(داعش)الوحشية،فيماتستمرقواتالأسدبسياسةالعقابالجماعيضدالمدنيينفيسورية،خارقةبذلكقراراتمجلسالأمنذاتالصلة“، داعياًإلى، “ضرورة وقفهذهالاعتداءاتالتيتستهدفالمدنيينبشكلفوريومحاسبةالمسؤولينعنها“. وتشككإلىالآنجهاتمعارضة بكشف الأسدعنمخزونهالكاملمن الأسلحة الكيماويةوتسليمها،وتتهمهبعرقلةعمللجانالتحقيق،فبعدإعلاننظامالأسدعنتسليمكاملأسلحتهالكيماوية،شنتطائراتهالحربيةهجوماًبالغازاتالسامةعلىأكثرمن30 موقعاًفيسورية،حسبتوثيقالشبكةالسوريةلحقوقالإنسان.
بالمقابل يعتمدنظامالأسدفيهجماتهالكيميائيةعلىغازالكلور،مستغلاًعدمإدراجهذاالغازضمنعملاللجنةالدوليةالتابعةلمنظمةحظرالأسلحةالكيماوية،وعدمتصنيفهضمنقائمةالموادالكيماويةالتييجبعلىالنظامتسليمها،وقداستغلالأسدهذهالثغرةوعمدإلىاستخدامغازالكلورالسامبشكلواسعفيعدةمناطقسورية.
يُذكر أنلالونلغازالكلور،وهويُعدّمنالموادغيرالقابلةللاشتعال،ولهرائحةقوية،ومنأهمأعراضهالاحمرارفيالوجهوالحرقةفيالعينوالأنفوالحلق.ويُعدّالكلورمنأولىالغازاتالسامةالتياستُخدمتكأسلحةفيالحروب،إذقامالجيشالألمانيبإطلاقكمياتكبيرةمنهخلالالحربالعالميةالأولى(1914 ـ1918) فيبلجيكا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث