عمار الحلبي _صدى الشام/
أوقف “الأمن العسكري” و”المخابرات الجوية”، على حاجز مدينة القطيفة في القلمون الشرقي في ريف دمشق، أمس السبت، ما يقارب 45 شخصاً من النازحين؛ تمهيداً لسوقهم إلى الخدمة العسكرية.
وقال ناشط ميداني لـ صدى الشام: “إن الحواجز الأمنية والعسكرية التابعة للنظام السوري في دمشق وريفها شهدت حالة استنفار منذ مساء أمس السبت، مضيفاً أن قوات النظام اعتقلت العشرات في أحد الحواجز بمدينة القطيفة في القلمون في ريف دمشق؛ تمهيداً لسوقهم إلى الخدمة العسكرية في صفوف قوات النظام”.
وتابع الناشط الذي رفض الكشف عن اسمه قوله: “إن الحملة شملت تدقيقًا شديدًا على الهويات والأسماء والأغراض الشخصية للعابرين، موضحًا أن التركيز الأكبر كان على الشباب الذين يشكُّ العناصرُ بتخلفهم عن الالتحاق بجيش النظام”.
وأضاف الناشط “أن الحواجز اعتقلت عدة شبّان بعمر العشرينات في مناطق الميسات والجسر الأبيض وشارع الثورة وسط العاصمة دمشق، إضافةً لتدقيق كبير على النازحين الذين تحتوي هوياتهم على قيود مدن ريف دمشق وحلب وحمص ودير الزور”.
يذكر أن آخر حملة شنها النظام لسحب المتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية كانت في نهاية عام 2015 وأدت لاقتياد الآلاف إلى جبهات القتال آنذاك.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث