وكالات – عدنان الحسين/
أقرّتْ قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش ” أمس الجمعة بمقتل عشرات المدنيين إثر غارات جوية على منطقة بمحيط مدينة منبج شرقي محافظة حلب السورية، منذ ثلاثة أيام، بناءً على معلومات قدمتها قوات سوريا الديمقراطية لها بوجود عناصر لتنظيم داعش.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد كريستوف غارفر في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية بغداد” إن الغارات الجوية التي نفذتها مقاتلات التحالف استهدفت مركبات ومبانٍ لتنظيم داعش، إلا أن تقارير لاحقة عن مصادر مختلفة تحدثت عن احتمال وجود مدنيين بين مسلحي التنظيم”.
وأوضح غارفر بأن الهجوم تم بناءً على معلومات قدمها ما يسمى “التحالف العربي السوري” المنضوي تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية.
وأشار إلى أن التحالف العربي السوري أبلغهم بوجود موكب كبير لتنظيم الدولة يستعد لشن هجوما على مواقع قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة.
وتابع “بأن الغارات أسفرت عن مقتل 50 مدنيًا خلال استهداف الموكب التابع لتنظيم الدولة”.
وقال غارفر خلال المؤتمر الصحفي، “إن الولايات المتحدة تقوم بالتحقيق في الأدلة والمعلومات الاستخبارتية الداخلية والخارجية المتعلقة بالحادث، مؤكداً بأن الطائرات لم تنفذ غاراتها إلا بعد التأكد من أن الجميع ( في المنطقة المستهدفة) يحملون سلاحًا، أو يبدون كمقاتلي تنظيم الدولة”.
وقتل ما لا يقل عن 117 مدنيًا الثلاثاء الفائت بقصف للتحالف الدولي على قرية التوخار شمالي مدينة منبج السورية معظمهم من الأطفال والنساء، وثّق ناشطون وجهات غير حكومية أسماء 73 شخصًا منهم.
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية والتي تشكل وحداتُ حماية الشعب الكردية ذراعَها الأبرز، أطلقت عملية عسكرية للسيطرة على مدينة منبج شرقي حلب 50 كلم منذ شهرين، حيث تعتبر المدينة أحد أهم المراكز لتنظيم الدولة شرقي حلب.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث