عدنان الحسين _صدى الشام/
لقي عشرات المدنيين مصرعهم وأصيب آخرون بقصف جوي للطيران الحربي الروسي والتابع لقوات النظام خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث استُهدفت مناطق متفرقة من مدينة إدلب وريفها الخاضعة لسيطرة جيش الفتح.
وقال مراسل “صدى الشام” من ريف إدلب جابر أبو محمد:”إن مدنيًّا واحدًا قُتل، وأصيب تسعة آخرون بقصف جوي بالقنابل العنقودية صباح اليوم الجمعة على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، كما تعرضت مدينة أريحا لغارات مماثلة ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا حتى اللحظة”.
وأفاد أبو محمد بأن ثماني طائرات حربية روسية نفذت 15 غارة جوية مساء أمس الخميس على مناطق متفرقة في المدينة استهدفت تجمعات سكنية ومساجد ومنشآت طبية وحكومية أدت إلى مقتل عشرة مدنيين على الأقل، وإصابة 50 آخرين بينهم حالات حرجة، نقلوا للمشافي الميدانية.
وتابع، بأن ما لا يقل عن سبعة مدنيين قتلوا وأُصيب العشرات بقصف جوي حربي من طائرات النظام بالقنابل الفراغية، على مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.
يذكر أن مدينة إدلب وريفها تشهد لليوم الثالث على التوالي تصعيداً عسكريًا مكثفًا من القصف الجوي، على الرغم من تمديد الهدنة المبرمة في 24 سبتمبر/أيلول 2015 بين جيش الفتح ومفاوض إيراني برعاية أممية بما يخص اتفاق (الفوعة – الزبداني) حيث قتل عشرات المدنيين خلال اليومين الماضيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث