صدى الشام ـ مثنى الأحمد /
عين الاتحاد الإسباني لكرة القدم مواطنه “جولين لوبيتيغي” مدربًا جديدًا للمنتخب الأول خلفًا لـ “فيسنتي ديل بوسكي” الذي رحل عقب خروج “اللاروخا” من الدور الثاني في يورو فرنسا الأخير.
وجاء هذا القرار مفاجئًا للأوساط الرياضية في إسبانيا، خاصة أن ” لوبيتيغي” لم يسبق له تدريب أي منتخب كبير، إذ أشرف على منتخبات الفئات العمرية الإسبانية، كما أقيل من تدريب بورتو البرتغالي في كانون الثاني/يناير 2016.
وكانت مسيرة الحارس السابق جيدة كلاعب، حيث لعب بأندية ريال مدريد ومن ثم برشلونة خلال ميسرته التي ختمها مع رايو فايكانو، الذي بدأ مسيرته التدريبية في الأندية معه.
وعقب تعيينه على رأس المنتخب الإسباني، أجرى “لوبيتيجي” ندوة صحفية عبر فيها عن سعادته الكبيرة باختياره من طرف الاتحاد لهذه المهمة النبيلة متمنيًا أن يشهد عهده نجاحات كبيرة وذلك كما فعل مع فئتي أقل من 19 و21 سنة، حين فاز مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا ببطولة أوروبا في 2012 وتحت 21 ببطولة أوروبا 2013.
وقال خلال هذه الندوة “أنا سعيد جدًا بتعييني هذا وأتمنى أن أوفق في عملي الجديد. أنا لم أتحدث من قبل مع ديل بوسكي، لكنني سأقوم بذلك قريبًا، لقد حقق إنجازات عظيمة وهو يملك خبرة كبيرة ستفيدني كثيرًا”.
وأضاف “نواة المنتخب واضحة، هناك لاعبون يشكلون أساس الفريق وسينضم إليهم بطبيعة الحال آخرون جدد يستحقون ذلك، لكن ما يجب فهمه هو أنني لست هنا لخلق ثورة، بل لتطوير المنتخب”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث