وسام افرنجية _صدى الشام/
أدان الائتلافُ الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجزرتين اللتين ارتكبتهما طائراتُ التحالف الدولي في حي الحزاوية بمدينة منبج الحلبية ومنطقة التوخار بريفها؛ ما أسفر عن مقتل ما يقارب مائة وعشرين مدنيًا.
واعتبر الائتلافُ العمليةَ جريمةً شنيعةً، مطالبًا بوقف القصف على القرى والمدن والمناطق السكنية وإجراء تحقيق في الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وكل من تهاون في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين وتجنب استهدافهم، مشدِّدًا على أن تكون حماية المدنيين السوريين أساسًا لأيَّةِ عملية تستهدف قوات الأسد والتنظيمات الإرهابية.
وجاء في البيان الصادر أمس الثلاثاء ” إنَّ محاربةَ الإرهاب لا تسوِّغ استهدافَ المدنيين بأيِّ شكلٍ من الأشكال، لا سيما أنَّ هذه المجزرة ليست الأولى وأنَّ التحالف لم يجرِ أيَّةَ تحقيقاتٍ بخصوص الحالات السابقة”
وأضاف البيان أنَّ الهيئةَ الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ستعقدُ اجتماعاً طارئًا اليوم الأربعاء؛ لمناقشة المستجدات والنظر في الإجراءات المناسبة للتعامل مع هذا الانتهاك الفاضح لاتفاقية جنيف الرابعة حول حماية المدنيين في وقت الحرب.
من جهتها اتهمتْ منظمةُ العفو الدولية طائراتِ التحالف بارتكاب هاتين المجزرتين، داعيةً قوات التحالف للتحقيق فيهما وتجنب وقوع المزيد من الوفيات بين المدنيين.
وقالت القائمةُ بأعمال نائب مدير برنامج الشرق الأوسط في المنظمة، ماغدلينا المغربي، “أيُّ شخصٍ مسؤول عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي يجب أن يقدَّمَ للعدالة كما يجب أن تتلقى أُسر الضحايا تعويضَها الكامل”.
يذكر أنّ القيادة المركزيَّة الأميركيَّة قد أشارت إلى أنَّ قوات أميركيَّة قادت غارات التحالف يومَيْ 17 و18 حزيران يوليو الجاري، وأنَّ ضربات يوم 18 وجّهت ضد وحدات تكتيكية ومواقع قتالية قرب منبج.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث