وكالات _ صدى الشام/
صرَّحتْ منظمةُ هيومن رايتس وتش، أمس الثلاثاء، أنَّ نصف الأطفال السوريين المسجلين كلاجئين في لبنان والبالغ عددهم 500 ألف طفل لا يلتحقون بالتعليم الرسمي في لبنان، مُرجِعةً الأمرَ لإخفاق حملة حكوميّة لبنانية لزيادة استيعابهم، ولأمورٍ أخرى تتعلَّقُ بالفقر وشروط الإقامة، وفقًا لما ذكرت وكالة رويترز.
وأضافت المنظمةُ في تقريرها أنَّ أقلَّ من ثلاثةٍ بالمائة فقط من الطلاب السوريين في لبنان الذين تتراوح أعمارُهم بين 15 و18 عامًا سجّلوا في المدارس الثانوية الرسمية في السنة الماضية.
وكانت قد أطلقتْ وزارةُ التربية والتعليم العالي في لبنان حملةً مدعومةً من الأمم المتحدة ومانحين دوليين في العام الماضي لتوفير التعليم لمائتي ألف طفل سوري من خلال فتح صفوف إضافية بعد الظهر في المدارس أمام الطلاب السوريين، لكنَّ هيومن رايتس ووتش أكدت أن نحو 150 ألفًا سجلوا فقط.
ودعت المنظمةُ الحكومةَ اللبنانية إلى السماح للمنظمات غير الحكومية بتوفير التعليم غير الرسمي لملْء الفراغ، كما دعتها إلى مراجعة شروط الإقامة التي تُبعِد السوريين عن التعليم بتقييد حركة تنقلاتهم وزيادة أسباب فقرهم.
يُذكر أنَّ كثيرًا من السوريين لم يتمكنوا من التسجيل في المدارس أو تخلفوا عن الحضور خلال العام بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكلفة التنقل إلى المدرسة أو مستلزماتها وفق التقرير الذي نشرته المنظمة.
وقالت المنظمة: “إن كثيرًا من العائلات السورية تعتمد على أطفالها لتأمين دخلها بسبب عدم تمكن الذكور من دفع رسوم تجديد إقاماتهم وحصر تحركاتهم ضمن المخيمات وعدم الاقتراب من السلطات الرسمية خوفًا من الاعتقال”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث