الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / بالسوري الفصيح

بالسوري الفصيح

صدى الشام/

انو نحنا السوريين يخزي العين شو رجلنا خضرا وين ما بنروح بنخربها، رحنا على مصر قامت الدنيا وما قعدت انقلاب وطوارئ وما بعرف شو كمان وطفشنا من مصر، رحنا على تركيا وشوفة عينكن ولعت نار، مشاكل ع الحدود، انفجارات وآخر شي إنقلاب، هيك لا إحم ولا دستور. فرنسا قلبناها رأساً على عقب، وخلينا بريطانيا تطلع من الاتحاد الأوروبي واليونان فلست. هيك الله خالقنا رجلنا خضرا، وخضرا يا بلادي خضرا. بس بتعرفوا منيحة هالسمعة يعني بلكي هالعالم يقولوا يا عمي كنا مرتاحين قبل ما يطلعوا السوريين من بلدهن، بلكي هيك يحنوا علينا ويرجعونا على بلدنا، بس كيف بدهن يرجعونا إزا أبو رقبة لساتو قاعد ع الكرسي وعم يشوبر يمين وشمال ومو فارقة معو؟ كيف بدهن يرجعوا خمس ملايين سوري على بيوتهن لك إزا بيوت ما ضل عندهن كلها راحت، وكيف بدهن يرجعوا خمس ملايين سوري على قراهن ازا كان داعش احتلها، حدا بيخبرني كيف؟ لما يتفقوا يشيلوا أبو رقبة ويخلصونا من داعش نحنا رح نرجع نحمل حالنا ونرجع ونريح هالعالم من بلاوينا اللي خربت بلادهن. ما بدنا منهن شي، لا بدنا ياهن يعلمونا “مهاجرين” ولا يقولوا عنا “مواطنين جداد”. ما بدنا هالشي، بدنا نضل مواطنين عتيقين ببلدنا، وأنصار ببلدنا، بلاوينا ومشاكلنا نحلها بيناتنا، خلاص عمي انتو بتقدروا تخلصوا حالكن عنجد متل ما عم حاكيكن شيلوه لأبو رقبة شيلوه، انتو حطيتوه وانتو اللي منعتونا نشيلو، وهلأ لازم تشيلوه منشان ترتاحوا، مو منشاننا نحنا منشانكن انتو. عم حاكيكن حكي أخوي وحياة جوز خالتي، اسمعوا كلامي وابعتوا طيارتين تقصف قصر المهاجرين واتركوا الباقي علينا، أو ارفعوا عنو الغطا عدم المؤاخزة يعني حاجة كل يوم والتاني تطلعونا بموال جديد لا المفاوضات رح ترجعنا ولا كل هالحكي الفاضي، عطونا مضادات عمي خلونا نخلصكن منا، فكروا بالموضوع وردولي خبر، منشانكن والله، لأنو طول ما نحن هيك رح تضل رجلنا الأخضر حاملة الخير لبلادكن…وربي يسر…

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *