الرئيسية / أرشيف / الائتلاف ينتخب رئيساً جديداً “جيش الإسلام” يقول إنه “طهر البلاد من رجس الفساد”

الائتلاف ينتخب رئيساً جديداً “جيش الإسلام” يقول إنه “طهر البلاد من رجس الفساد”

في وقت كان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة يخوض
معارك انتخابية لاختيار رئيس جديد هو الرابع للائتلاف، كانت هناك معارك أخرى من
نوع آخر، سماها قائد “جيش الإسلام” زهران علوش “تطهير البلاد من
رجس الفساد”، في إشارة إلى “جيش الأمة” التابع لـ “الجيش
السوري الحر”.

وبدأت اجتماعات الائتلاف يوم الجمعة في مدينة اسطنبول
بتركيا، بهدف بحث الموقف من مبادرة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان ديمستورا،
وكذلك تحديد الذهاب إلى مؤتمر موسكو 1 من عدمه، على أن تحمل الساعات الأخيرة من
يوم الأحد انتخاب هيئة جديدة للائتلاف الوطني.

وفي حين لم يصدر حتى الآن قرارٌ فيما
يخصّ حضور الائتلاف لاجتماعات موسكو التي ستعقد في السادس والعشرين من الشهر
الجاري
، فإن أعضاء
الائتلاف انتخبوا خالد خوجة كرئيس جديد، وهشام مروة ونغم القادري نواباً له
فيما
تم انتخاب يحيى مكتبي أميناً عاماً للائتلاف الوطني
.

وأفادت مصادر خاصة في الائتلاف لـ “صدى الشام”
بأن “الهيئة العامة للائتلاف شكلت لجنتين، تتولى الأولى دراسة الوضع من مؤتمر
موسكو، في حين تأخذ الثانية على عاتقها دارسة الوضع في القاهرة”.

وأشارت إلى أن “نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل
بوغدانوف موجود في اسطنبول بهدف الضغط على الائتلاف لجهة قبول الذهاب إلى
المؤتمر”، مشيرةً إلى “اتصال تم بين بوغدانوف وعضو الائتلاف بدر جاموس،
والذي رد بأن الموقف لا يصاغ بشكل فردي”.

وحول ما يعيق اتخاذ موقف للذهاب إلى موسكو، لفتت المصادر
التي فضلت عدم ذكر اسمها بأن “هناك جملة من التخوفات، يأتي على رأسها عدم
وجود سقف زمني واضح ولا أهداف ولا رؤية ولا ضمانات ورعاية دولية، وتعطيل روسيا
لثلاثة قرارات سابقة في مجلس الأمن تديم النظام السوري، فضلاً عن دعمها له بالملال
والسلاح”.

وتابعت المصادر بأن “هناك تخوفات كذلك على مستوى
الائتلاف ذاته، وتتعلق بخوف الائتلاف من ذوبانه ضمن الائتلاف، وتمثيل المعارضة
بأكثر من فصيل، حيث أن الائتلاف كان في جنيف1 هو الممثل الوحيد، في حين أن ذهابه
إلى موسكو يعني أنه طرف ضمن أطراف معارضة أخرى، كهيئة التنسيق الوطنية وتيار بناء
الدولة”.

في المقابل، أشارت المصادر إلى أنه “هناك رغبة من
أعضاء عدة في الائتلاف بالذهاب إلى مؤتمر القاهرة، وأكدت أنه يأتي تمهيداً لمؤتمر
موسكو، لكنه ليس بضغط منها، وهو ضرورة وليس مطلب من أي دولة، إلا أن المشكلة تكمن
في أن القاهرة تقارب الأزمة السورية وفق سياستها، ولذلك استبدعت الإخوان المسلمين
من قائمتها”.

من جهة أخرى، وبعد سلسلة من الاغتيالات طالت عدداً من
قادة “جيش الأمة” منذ تأسيسه، أعلن قائد “جيش الإسلام”، زهران
علوش، انتهاء العمليات العسكرية لحملة سماها “تطهير البلاد من رجس
الفساد” في مدينة دوما، شاكراً كل قادة ومجاهدي جيش الإسلام الذين “سهروا
ليلتهم ثم أصبحوا المفسدين بضربة من حديد قضت عليهم”.

وكان
قائد “لواء شهداء دوما”، أبو صبحي طه، قد أعلن في التاسع عشر من الشهر
الماضي، تشكيل “جيش الأمة” ضمن نظام عسكري سياسي تنظيمي، بهدف
“إسقاط النظام ورموزه، وحماية المدنيين ووحدة التراب السوري، وتنسيق العمل
العسكري مع كافة الفصائل والقيادات ضمن جسم واحد، يخلصون به إلى قيادة عامة موحّدة
على أرض سورية”، فيما بدا حينها كإعلان جديد في وجه القيادة العسكرية الموحدة
في الغوطة الشرقية.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *