العربي الجديد/
“تمثال هرتزل مؤسس الصهيونية بجوار وزير الخارجية المصري، سامح شكري. صفحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تضع صورته وشكري شعارًا لها. الحميمية في مشاهدة شكري ونتنياهو مباراة نهائي أوروبا”… كانت هذه أهم اللقطات التي لفتت أنظار رواد مواقع التواصل، في زيارة وزير خارجية النظام المصري للقدس المحتلة، ولقائه رئيس وزراء الاحتلال، في “توطئة للسلام الأكثر دفئا” الذي تمناه النظام المصري مع الصهاينة.
وبالطبع، كان الود بين شكري والميكروفون الإسرائيلي حاضرًا، مقارنةً مع العداء الواضح بينه وبين ميكروفون “الجزيرة” أكثر من مرة. ولم ينسَ ناشطون المقارنة بين ردود أفعال كثيرين، خاصة الإعلام المرئي والمقروء، على خطاب “عزيزي بيريز”، الذي رأوه دليلاً على الود بين نظام محمد مرسي وإسرائيل، في حين كانت زيارة شكري للقدس المحتلة برداً وسلاماً على قلوبهم. كما طالب بعضهم باعتذار رسمي من البرلمان لتوفيق عكاشة، الذي تم فصله إثر دعوته للسفير الإسرائيلي إلى بيته.
فصورة تمثال مؤسس الصهيونية تيودور هرتزل، التي ظهرت بجوار رأس سامح شكري، في مشهد لم يعتده متابعو مؤتمرات نتنياهو، ويبدو أنه حاول استثارة شكري، إلا أن الرجل أثبت أنه ليس لديه مشكلة مع الصهيونية، مثل مشكلته مع ميكروفون الجزيرة، كما سخر ناشطون.
في حين حازت صورة شكري ونتنياهو، في صدارة الصفحة الرسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، اهتمامًا كبيرًا من رواد المواقع، الذين سخروا من الصورة، كما قال أحدهم “شكل قصة الحب بين الاتنين وصلت مرحلة متطورة”.
وكانت صورة الرجلين وهما يشاهدان مباراة النهائي الأوروبي، مثار سخرية الجميع، بالمقارنة مع إلقاء شكري لميكروفون الجزيرة، التي اتهمها بالتعامل مع الكيان الصهيوني.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث