صدى الشام - خاص/
قتل ثلاثة أطفال وأصيب أكثر من عشرة آخرين، الأربعاء، جراء غارات نفّذتها طائرة حربية روسية نفّاثة على المناطق السكنية في مدينة جسر الشغور، غرب مدينة إدلب، شمال غربي سورية، بأول أيام عيد الفطر، في خرق للتهدئة التي أعلنها النظام السوري لمدة 72 ساعة.
وقال مراسل صدى الشام بإدلب، إن “الغارات استهدفت المشفى الميداني في المدينة، ومدرسة رابعة العدوية، ومنطقة قرب الكنيسة، وسوق الخضار، والمنطقة الصناعية، وخلّفت دماراً واسعاً في الأبنية السكنية، إلى جانب القتلى والجرحى”.
ومن جانبه، أعلن مشفى جسر الشغور الميداني خروجه عن الخدمة نهائياً، نتيجة استهداف الطيران الحربي للمشفى بشكل مباشر، ما أدى لإصابات في صفوف المراجعين والكوادر الطبية، داعياً الأمم المتحدة والجهات الطبية المعنية لـ”اتخاذ إجراءات حماية المرافق الطبية من بطش الأسد وأعوانه، حرصاً على سلامة المراجعين والكوادر”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث