صدى الشام/
وصلت أم فراس، السيدة السورية، إلى الأردن عام 2012، وقد جاءت بابنها الجريح كي تعالجه. خلال إقامتها في المشفى مع ولدها، بدأت تطبخ للجرحى والوفود التي تأتي لزيارتهم، ولم تتوقف عن الطبخ منذ أربع سنوات. فقد تحول إلى مهنة تعيش من خلالها وتعيل أسرتها دون أن تضطر للانتظار في طوابير المساعدات. عملت أم فراس طباخة، وكثر الزبائن الذين يرغبون بتناول الطعام الذي تطبخه، وخاصة الكبة التي “تتقن عملها”، كما تقول في تقرير أعده غسان أبو لوز لقناة العربية. وهي إلى ذلك، لم تنس أن ثمة الكثيرات من نساء بلدها الذين تقطعت بهم سبل الحياة بعد أن فقدن أزواجهن وهن غير قادرات على العمل مثلها، ولذلك فقد أقامت لهن في رمضان وجبة إفطار، وطبخت لهن واجتمعن ليأكلن سوياً… لم تبحث أم فراس، السيدة السورية الناجحة، عن الكاميرا، لكن الكاميرا هي التي بحثت عنها… لأن نجاحها خلال السنوات الماضية كان بعيداً عن الأضواء. بات يعرفها الكثيرون في الأردن ويقصدون بيتها ليطلبوا أن تطبخ لهم… وهذه واحدة من قصص كثيرة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث