سامر أوراس – صدى الشام/
أطلق مجموعة من الناشطين الأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم حملة بعنوان #ÜlkemdeSuriyeliİstemiyorum
وتعني بالعربي “لا أريد سوريين في بلدي”، حيث جاءت هذه الحملة رداً على كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، بأن الحكومة التركية تعتزم منح السوريين الجنسية التركية.
وقال الناشطون في اطلاقهم التمهيدي للحملة بحسب ما رصدت “صدى الشام”، “لا نريد سوريين في بلدنا، ولا نريد منحهم جنسيتنا، بل على العكس نريدهم أن يخرجوا من تركيا، بتنا نتعرض لتفجيرات في بلدنا وأصبحت حياتنا خطرة بالإرهابيين، كل هذا من بسبب السوريين”.
وكان أردوغان قال مساء أمس في مأدبة إفطار أقيمت بولاية كيليس الحدودية مع سوريا: “إن بلاده تعتزم منح الجنسية التركية للاجئين السوريين المقيمين في أراضيها”، مضيفاً “أعتقد أن من بين الأخوة السوريين من يرغب بالحصول على الجنسية التركية، وهناك إجراءات تتخذها وزارة الداخلية التركية بخصوص هذا الشأن”.
ويذكر أن عدد اللاجئين السوريين الخاضعين لقانون الحماية المؤقتة في تركيا، بلغ مليونين و749 ألف و140 لاجئاً، يعيش 270 ألف و380 منهم ضمن مخيمات اللجوء، فيما ينتشر مليونين و478 ألف و760 في العديد من الولايات التركية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث