سما
الرحبي
انطلقت حملة “أطلقوا نشطاء
الحرية” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في الذكرى الأولى لاختطاف رزان زيتونة
ورفاقها؛ سميرة الخليل، ناظم حمادي ووائل حمادة، على يد مسلحين، من مكتبهم في
مركز “توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سورية” في مدينة دوما، ريف دمشق.
الحرية” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في الذكرى الأولى لاختطاف رزان زيتونة
ورفاقها؛ سميرة الخليل، ناظم حمادي ووائل حمادة، على يد مسلحين، من مكتبهم في
مركز “توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سورية” في مدينة دوما، ريف دمشق.
كانت الحملة متابعة لسابقتها التي بدأت في شهر
أيار عام 2014، وذلك لحشد التضامن مع شركاء ومنظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء
العالم، من أجل إطلاق سراح النشطاء،
كما رُبطت بهاشتاغdouma4″“.
أيار عام 2014، وذلك لحشد التضامن مع شركاء ومنظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء
العالم، من أجل إطلاق سراح النشطاء،
كما رُبطت بهاشتاغdouma4″“.
أصدرت الحملة بياناً عبر صفحتها على الفيسبوك والمدونة الخاصة بسبع لغات، ووقع عليه
أكثر من 35 منظمة و80 فرداً، وطالبت فيه بالإفراج الفوري عن المخطوفين الأربعة، وتوفير معلوماتٍ كاملة عن
الجناة،كيلا يفلتوا من العقاب على جريمتهم. كما يسعى فريق العمل من خلال الحملة
إلى ربط قضية مخطوفي دوما مع قضية المخطوفين والمعتقلين عند داعش ونظام الأسد،
يقول منسق الحملة لـ “صدى الشام” :”البيان موجه للرأي العام بالدرجة الأولى،
ويضع جريمة اختطاف النشطاء في سياق جرائم أخرى ارتُكبت في الغوطة الشرقية، كما نرى
أن قضية رزان وسميرة ووائل وناظم هي بالخصوصية الكافية لتكون رمزاً لنضالنا من أجل
الحرية والعدالة”.
أكثر من 35 منظمة و80 فرداً، وطالبت فيه بالإفراج الفوري عن المخطوفين الأربعة، وتوفير معلوماتٍ كاملة عن
الجناة،كيلا يفلتوا من العقاب على جريمتهم. كما يسعى فريق العمل من خلال الحملة
إلى ربط قضية مخطوفي دوما مع قضية المخطوفين والمعتقلين عند داعش ونظام الأسد،
يقول منسق الحملة لـ “صدى الشام” :”البيان موجه للرأي العام بالدرجة الأولى،
ويضع جريمة اختطاف النشطاء في سياق جرائم أخرى ارتُكبت في الغوطة الشرقية، كما نرى
أن قضية رزان وسميرة ووائل وناظم هي بالخصوصية الكافية لتكون رمزاً لنضالنا من أجل
الحرية والعدالة”.
مضيفاً عن الحملة، “لا يمكن للحملة أن تنجح إذا كانت مقتصرة على ما يسمى بالـ clicktivism ،أي النشاط على مستوى صفحات التواصل الاجتماعي حصراً،
ولكن في الوقت ذاته نحن بحاجة لتوظيف جميع الأدوات المتاحة للدفاع عن قضيتنا
العادلة، لذلك تم تنظيم الحملة بحيث تتزامن الأنشطة الفعليّة على الأرض مع النشاط
الافتراضي.نظن أن الحملة ساهمت بالتذكير “أننا موجودون فعلاً”، إذ شهدنا
تضامناً من جميع أنحاء العالم، هولندا، ألمانيا، فرنسا وأمريكا اللاتينية”.
ولكن في الوقت ذاته نحن بحاجة لتوظيف جميع الأدوات المتاحة للدفاع عن قضيتنا
العادلة، لذلك تم تنظيم الحملة بحيث تتزامن الأنشطة الفعليّة على الأرض مع النشاط
الافتراضي.نظن أن الحملة ساهمت بالتذكير “أننا موجودون فعلاً”، إذ شهدنا
تضامناً من جميع أنحاء العالم، هولندا، ألمانيا، فرنسا وأمريكا اللاتينية”.
نالت الحملة أصداءً واسعة على صعيد المجتمع
الحقوقي المحلي والعالمي، حيث ذكرت “بيترا ستينن” في الكلمة التي ألقتها
في “برلين” بمناسبة فوز رزان وسميرة ووائل وناظم بجائزة “بترا كيلي”
لحقوق الإنسان: “يجب أن يفتح المجتمع الدولي عينيه ويدرك وجود سردية سورية
أخرى، وأن الشعب السوري يشاركنا إنسانيتنا”. واقتبست عن ياسين الحاج صالح
قوله: “إنهم لا يروننا في الغرب، علينا دائماً أن نقدم البراهين على أننا
موجودون… لكننا موجودون فعلاً، أقسم على ذلك!”.
الحقوقي المحلي والعالمي، حيث ذكرت “بيترا ستينن” في الكلمة التي ألقتها
في “برلين” بمناسبة فوز رزان وسميرة ووائل وناظم بجائزة “بترا كيلي”
لحقوق الإنسان: “يجب أن يفتح المجتمع الدولي عينيه ويدرك وجود سردية سورية
أخرى، وأن الشعب السوري يشاركنا إنسانيتنا”. واقتبست عن ياسين الحاج صالح
قوله: “إنهم لا يروننا في الغرب، علينا دائماً أن نقدم البراهين على أننا
موجودون… لكننا موجودون فعلاً، أقسم على ذلك!”.
كما نظم المنتدى الاشتراكي في لبنان، اعتصاماً للتضامن مع مختطفي دوما الأربعة،
بالإضافة إلى أن أكثر من 54 منظمة حقوقية بينها منظمة “هيومن رايتس ووتش”
ومنظمة العفو الدولية والمرصد السوري لحقوق الإنسان وبيت الحرية، وقعت على بيانٍ طالب بالإفراج الفوري عن المخطوفين، وحمّل البيان
المسؤولية لجيش الإسلام، وسأل زهران علوش بشكل شخصي عمّا فعل ليطلق سراح النشطاء
الأربعة.
بالإضافة إلى أن أكثر من 54 منظمة حقوقية بينها منظمة “هيومن رايتس ووتش”
ومنظمة العفو الدولية والمرصد السوري لحقوق الإنسان وبيت الحرية، وقعت على بيانٍ طالب بالإفراج الفوري عن المخطوفين، وحمّل البيان
المسؤولية لجيش الإسلام، وسأل زهران علوش بشكل شخصي عمّا فعل ليطلق سراح النشطاء
الأربعة.
يقول المنسق:”الحملة الإلكترونية ما هي إلا مستوى من مستوياتٍ عديدةٍ نعمل
عليها. ربطنا الحملة على توتير مع الاعتصام في بيروت (المنظم من قبل المنتدى
الاشتراكي)، وأعدنا النشاط نفسه بالتزامن مع اعتصامٍ آخر نظم في باريس السبت
الماضي”.
عليها. ربطنا الحملة على توتير مع الاعتصام في بيروت (المنظم من قبل المنتدى
الاشتراكي)، وأعدنا النشاط نفسه بالتزامن مع اعتصامٍ آخر نظم في باريس السبت
الماضي”.
والجدير بالذكر، أن لجان التنسيق المحلية، التي
كانت رزان من مؤسسيها، ووائل حمادة وناظم الحمادي عضوين فيها، نظّمت فعاليات في
جميع أنحاء سوريا للتضامن مع نشطاء الحرية تحت عنوان “حاضرين بغيابكم”.
كانت رزان من مؤسسيها، ووائل حمادة وناظم الحمادي عضوين فيها، نظّمت فعاليات في
جميع أنحاء سوريا للتضامن مع نشطاء الحرية تحت عنوان “حاضرين بغيابكم”.
وعن الأصداء من قلب دوما يرى المنسقون أن:”التفاعل ليس ظاهراً حتى الآن من
داخل دوما، لكن هناك تزايد في عدد المتعاطفين، وهناك تراجع حاد في عدد من يدافعون
عن زهران وجيشه. وتقديرنا أن مفاعيل أكثر ستظهر مع الوقت ومع تصعيدنا للحملة في
المستقبل القريب”.
داخل دوما، لكن هناك تزايد في عدد المتعاطفين، وهناك تراجع حاد في عدد من يدافعون
عن زهران وجيشه. وتقديرنا أن مفاعيل أكثر ستظهر مع الوقت ومع تصعيدنا للحملة في
المستقبل القريب”.
رسالتهم موجهة بالدرجة الأولى إلى جيش الإسلام،
بقيادة زهران علوش، إذ لديهم المعطيات الكافية لإثبات تورّط جيش الإسلام في
التحريض والترتيب للجريمة، كما يقولون. يضيف المنسقون:”نتحفظ على سرية
المعلومات لدينا، لكننا سنفصح عنها في الوقت المناسب، وسنستخدمها في العمل على
المستوى الحقوقي والقانوني”.
بقيادة زهران علوش، إذ لديهم المعطيات الكافية لإثبات تورّط جيش الإسلام في
التحريض والترتيب للجريمة، كما يقولون. يضيف المنسقون:”نتحفظ على سرية
المعلومات لدينا، لكننا سنفصح عنها في الوقت المناسب، وسنستخدمها في العمل على
المستوى الحقوقي والقانوني”.
رغم جميع الأصداء الإيجابية، يواجه فريق عمل
القضية عدة تحديات تتمثل بالدرجة الأولى، في الاستمرارية، في مواصلة العمل، وتنويع
الأساليب منعاً لتحول الحملة إلى شيءٍ مكررٍ ومملٍ كما موت السوريين. بالإضافة إلى
تحدي الفاعلية، في أن تعطي الحملة ثماراً على مستوى أهدافها، أو تحقق تقدماً على
هذا المستوى، من حيث تحرير المخطوفين ومحاصرة الجناة، وإثارة الرأي العام ضدهم،
وكسب رأيٍ عامٍ محلي ودولي إلى جانب قضية المخطوفين وصفِّ القضية السورية. وأخيراً،
تحدياتهم للربط بقضايا المخطوفين والمغيبين، وإقامة ما يلزم من أطر أو منظمات
لضمان استمرارية العمل.
القضية عدة تحديات تتمثل بالدرجة الأولى، في الاستمرارية، في مواصلة العمل، وتنويع
الأساليب منعاً لتحول الحملة إلى شيءٍ مكررٍ ومملٍ كما موت السوريين. بالإضافة إلى
تحدي الفاعلية، في أن تعطي الحملة ثماراً على مستوى أهدافها، أو تحقق تقدماً على
هذا المستوى، من حيث تحرير المخطوفين ومحاصرة الجناة، وإثارة الرأي العام ضدهم،
وكسب رأيٍ عامٍ محلي ودولي إلى جانب قضية المخطوفين وصفِّ القضية السورية. وأخيراً،
تحدياتهم للربط بقضايا المخطوفين والمغيبين، وإقامة ما يلزم من أطر أو منظمات
لضمان استمرارية العمل.
يقول أحد المنسقين تحفظ على ذكر اسمه:”نحتاج دوما إلى أفكار مبتكرة، وإلى
اطلاع أفضل على تجارب بلدان أخرى تشبهنا، أو لديها ملف مفقودين يشبه ملفنا: لبنان،
إسبانيا، الأرجنتين، وغيرها”.
اطلاع أفضل على تجارب بلدان أخرى تشبهنا، أو لديها ملف مفقودين يشبه ملفنا: لبنان،
إسبانيا، الأرجنتين، وغيرها”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث