صدر كتاب جديد
بعنوان “حكايات سورية” عن دار نون بالتعاون مع مجلة كش ملك، ساهم من
خلاله ثلاثون كاتباً سورياً في تأليف ملحمة حكائية بطلها الشعب السوري
وما قاساه من نظام الأسد.
الكتّاب: سمير
سعيفان– غزالة شمسي– هشام الواوي– إياد جميل محفوظ– رامي سويد– ماهر حميد– شذى بركات– محمد السلوم– أحمد أنيس الحسون– مروان علي– إياد خضر – يوسف
رزوق– عدنان عبد الرزاق– وافي بيرم– عبد القادر عبدللي– عبد الناصر شيخ
محمد– مصطفى تاج الدين الموسى– (أبو مروان)- وائل زيدان– فاطمة ياسين– محمود نحلاوي– خطيب بدلة.
الضيوف: الكاتب العالمي
رفيق شامي– المخرجة السينمائية هالا محمد– المربي الفاضل
الراحل فاخر عاقل– كبير المخرجين
السوريين هيثم حقي.
الضيوف من الأدباء،
نزلاءُ المعتقلات الأسدية: فرج
بيرقدار– سامر قطان– غسان الجباعي– محمد
جمال طحان– بكر
صدقي.
لوحة الغلاف للفنان
موفق قات.
(يعود ريع هذا
الكتاب لدعم مجلة كش ملك).
كلمة الغلاف التي
دونها الناشر:
“حكايات سورية” كتاب طريف في
فكرته، وفي طريقة تأليفه وإعداده وإخراجه، يسعى لتقديم بانوراما واسعة الطيف لواقع
سوريا في ظل استبداد حزب البعث وسطوة حافظ الأسد على مدى نصف قرن من الزمان
بالاعتماد على “الحكاية“…
بهذا المعنى يكون
الكِتَابُ أقربَ إلى الأسلوب الذي ابتكره أبو حيان التوحيدي وأسماه “الإمتاع والمؤانسة” ومنسجماً مع فكرة “بابلو نيرودا” حول العلاقة بين
الحكاية والمعرفة حين يقول: (نعرفُ فنقصّ الحكايات، ونقصُّ الحكايات
لكي نعرف).
قد يتساءل متسائل: كيف لإبداعات
ثلاثين كاتباً سورياً، أُنْجِزَتْ في أزمنة متفاوتة، أن تقدم لنا البانوراما
السياسية والاجتماعية التي نطمح لمشاهدتها في كتاب واحد؟
ههنا يبرز دورُ معد
الكتاب، الأديب السوري خطيب بدلة الذي سبق له أن قدم كتباً عديدة تعتمد على القصص
والحكايات والطرائف السياسية ذات النكهة الأدبية الساخرة، فقد استطاع بحق أن يصنع
نسيجاً فريداً للحكايات، ويُبرز أجمل ما فيها، من خلال توزيعها على فصول مختلفة
حتى ليشعر من ينتهي من قراءة الكتاب وكأنه قرأ رواية، أو ملحمة، أو مسرودة أدبية
بارعة، بطلها هو: الشعب السوري.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث