صدى الشام/
سيطر مقاتلو “جيش سوريا الجديد” اليوم الأربعاء، على مطار الحمدان الواقع قرب مدينة البوكمال بريف ديرالزور، من يد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، بمساعدة طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.
وتأتي السيطرة على مطار الحمدان، بعد ساعاتٍ من إعلان “جيش سوريا الجديد”، بدء “معركة الأرض” الهادفة للسيطرة على مدينة البوكمال، الواقعة قرب الشريط الحدودي مع العراق.
وفي تفاصيل السيطرة على المطار، ذكر المرصد، أن العملية شملت إنزال مظليين أجانب من طائرات هليكوبتر عند الفجر، موضحاً أن اشتباكات عنيفة وقعت مع عناصر التنظيم المتحصنين في مطار الحمدان الذي يبعد 5 كيلومترات إلى الغرب من البوكمال.
وكان “جيش سوريا الجديد” طالب في بيانٍ له أمس، أهالي مدينة البوكمال، الابتعاد عن مقرات التنظيم وتجمعاته، باعتبارها أهدافاً عسكرية مكثفة.
وجاء في البيان “أهلنا في البوكمال نحن نعلم أنكم معنا ونحن ومقاتلونا على اتصال دائم معكم، نعلم أن كل من سامه العذاب والسوء من أهالي البوكمال يساندون أهلهم وإخوتهم في جيش سوريا الجديد، بعد انتصارنا في المعركة بإذن الله سيعود إلى منزله ووطنه كل مهجر ومشرد ونازح تم تشريده على يد قطعان البغدادي، إخوتنا في البوكمال لقد اقترب اليوم الذي ستكونون فيه من جديد لا يتعدى عليكم الأجانب ومجهولو النسب، لذلك كونوا عوناً لنا ونسألكم الدعاء”.
ووفقاً للبيان، تهدف المعركة إلى السيطرة على الدفعة الأولى من القطاعات العسكرية في البوكمال، وقطع خطوط الامداد العسكري لـ”داعش” بين سوريا والعراق.
وفي تصريح لوسائل الإعلامي، قال الناطق الرسمي باسم “جيش سوريا الجديد” مزاحم السلوم:” بدأنا عند السادسة من مساء أمس هجوماً، بإسناد جوي من التحالف الدولي من منطقة التنف، بمحاذاة الحدود العراقية-السورية”، مضيفاً “تدور اشتباكات مع داعش في المنطقة الواقعة شمال منطقة التنف وجنوب مدينة البوكمال، التي يسيطر عليها التنظيم منذ مطلع 2014”.
وأشار السلوم، إلى امتلاك مقاتلي جيش سوريا الجديد، الذين تلقوا تدريباً عسكرياً وتسليحاً بموجب برنامج تدريب تابع للبنتاغون أسلحة جديدة ومتطورة.
وجيش سوريا الجديد تأسس في تشرين الثاني 2015، ويضم مئات المقاتلين المتحدرين في شكل رئيسي من دير الزور إضافة الى حمص، والذين تلقوا تدريبات في معسكر تابع للتحالف الدولي، بقيادة اميركية في الاردن.
وتشير معلومات أولية، عن هروب عدد من مقاتلي “داعش” وقياداته خارج مدينة البوكمال، وسط إغلاق شبه كامل للأسواق والمحال التجارية في المدينة.
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، رصدت خلال العام الماضي 500 مليون دولار، لبرنامج تدريب عدد من مجموعات المعارضة السورية “المعتدلة” وتجهيزها عسكرياً، لكن تم تعليقه بعد أشهر عدة، لعدم تمكنه من تحقيق نتائج، واستأنفت واشنطن العمل بهذا البرنامج بشكل مخفف لاحقاً.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث