سامر أوراس صدى الشام /
أطلقت مجموعة كبيرة من الناشطين السوريين حملة جديدة تستهدف كشف حجم الإجرام الروسي ضد الشعب السوري، بعد أن أدخل مزيدًا من الأسلحة المحرمة، وكثّف عمليات القتل التي تستهدف المناطق والأحياء السكنية في سوريا عمومًا و حلب على وجه الخصوص.
و قال الناشطون في إطلاقهم التمهيدي للحملة: “خلال ثمانية أشهر والإجرام الروسي بحق الشعب السوري مستمر، والطائرات الروسية تقصف الأحياء السكنية في حلب وريفها بمختلف أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، ما خلّف مئات القتلى والجرحى، وسط صمت مطبق من المجتمع الدولي رغم كل التوثيقات المصورة التي نشرها ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي”.
وقال المكتب الاعلامي لمدينة حريتان، “إن بوتين يقوم بتجربة أسلحته في سوريا، وأصبحت حقل تجارب على الشعب السوري الذي طالب بإسقاط بشار الأسد، واليوم يقوم إرهاب روسيا بقصف أهلنا العزل في المناطق المحررة”.
وتتضمن الحملة دعوة للعالم أجمع لمشاركة الشعب السوري مأساته بإطلاق حملة على مواقع التواصل الإجتماعي تحت هاشتاغ #اوقفوا_ارهاب_روسيا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث