أصدر الكاتب السوري إبراهيم الحاج عبدي مؤخرا كتاب بعنوان “السينما الكردية”ضمن منشورات مهرجان القاهرة السينمائي 2014” وذكر الحاج عبدي في مقدمته:أن الكتاب يقدم لمحة عن التاريخ الكردي، وجغرافية الأكراد، وثقافتهم وتراثهم، ويخوض في إشكالية مصطلح “السينما الكردية” من دون أن ينشغل كثيراً بهذا التعبير الذي بات يصلح للاستخدام في البحث السينمائي، بمعزل عن الإشكاليات التي تثيرها، ويلحظ الكتاب أنه ومع مطالع تسعينيات القرن العشرين، شرع الصوت السينمائي الكردي يعلو، وظهرت تجارب سينمائية قليلة، ولكنها مميزة، إذ يحاول الكتاب أن يتوقف عند بعض تلك التجارب، ويسلط الضوء على الهموم والهواجس التي طرحها السينمائيون في أفلامهم، وكذلك يفسر باختصار الأسباب والعوامل التي أدت إلى هذه الطفرة السينمائية التي خرجت من العدم وتمكنت من تقديم نفسها بزخم لا تخطئه عين.
ويضيف أن السينما الكردية باتت من الرحابة والتنوع بحيث يصعب اختزالها في كتاب، كما أن التأريخ التوثيقي لهذه السينما يتطلب جهداً مؤسساتياً ضخماً، ولعل قيمة هذا الكتاب تكمن في إثارة الفضول لدى المعنيين بالسينما الكردية، وحثهم على أن ثمة أرشيفاً سينمائياً هائلاً راح يتراكم، ولا بد من الالتفات إليه وتوثيقه
ابراهيم حاج عبدي كاتب وصحافي في جريدة الحياة اللندنية وكان أن أصدر كتباً بعنوان “سبهان آدم ” بالإضافة إلى كتابه الجديد ” السينما الكردية ” .
………………………………………………………………………………
صدر للكاتب شريف مليكة مؤخراً رواية بعنوان ” مريم والرجال ” عن دار العين المصرية للنشر.
وكتب مليكة على غلاف روايته: “الست مريم اختارت، بالرغم من رفضنا! كنا ندعي الرفض في الظاهر، بينما نصلي في قلوبنا ألا تصغي إلى أي منا يا عزيزي! كان الخوف متملكاً من كل منا، وقد انسلت بعض الأشياء من وسط قبضتنا، وسقطت من بين أصابعنا، فخشينا أن نفقد معها كل الأشياء! كانت الست مريم الشجاعة الوحيدة بيننا”.
يذكر أن شريف مليكة، طبيب وروائي مصري مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، صدر له العديد من الأعمال منها روايات “الملائكة أيضاً تصعد للطابق الثالث، رقصة قوس قزح، خاتم سليمان، زهور بلاستيك”، بالإضافة إلي عدد من الدواوين الشعرية مثل ” دواير، فنجان قهوة مع جاهين، حواديت من كتاب الحب”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث