من هنا وهناك

تلاقي…

سيطر خبر
تحطيم قناة “تلاقي” رقماً قياسياً جديداً ودخولها موسوعة غينيس للأرقام
القياسية على نشرات الأخبار الرئيسة والثانوية كافة في وسائل إعلام النظام جميعاً،
وتحوّل هذا “الحدث الكبير” إلى مناسبة وطنية، فهو إنجاز وطني كبير لا
يقل عن “الحركة التصحيحية” في شيء، فقد تسيّد العنوان أخبار الصفحة
الأولى في الصحف المحلية، وتعاملت معه وكالة “سانا” بحرفية عالية،
فوضعته خبراً أولاً ، قبل خبر “استشهاد” عدد من “المواطنين”
جراء انفجار قامت به إحدى الجماعات الإرهابية، وانتشرت الأفراح في جمهورية آل الأسد،
وليس مستبعداً أن يتم منح محققي هذا الإنجاز التاريخي وسامات استحقاق، وووو وربما
يعتبر يوم فوزهم عيداً وطنياً يضاف إلى الأيام الوطنية الكثيرة. خاصة أن القناة
التي لا يعلم أحد حتى الآن ما الغرض من إنشائها، أو ما هي الرسالة الإعلامية التي
تحملها، وما هو وجه الاختلاف بينها وبين باقي قنوات منظومة النظام، نقول خاصة أن
القناة ذكرت خلال تغطيها التي استمرت 65 ساعة ذكرت عبارة السيد الرئيس أكثر من ألف
مرة في اليوم، وذكرت عبارة “جيش الوطن” أكثر من 750 مرة، واستضافت كل من
يمكن استضافته، ليتحدث أي حديث مهما كان تافهاً، ويشيد من خلاله بسيد الوطن، وبجيش
الوطن.

الغريب أن التعليقات على صفحة قناة تلاقي على
الفيس بوك لا تشير إلى أن الشعب السوري فرح بهذا الإنجاز التاريخي، فنصف التعليقات
تقول “مو شاطرين إلا بالسخافة” وقد علقت إحداهن: “للأسف كان يجب أن
تحلوا مشكلة الكهرباء كي نتمكن من متابعتكم”

الديك على مزبلته

خلال
استضافته على قناة “تلاقي” ضمن تغطية من سوريا مع المحبة قال
“الفنان العالمي” علي الديك إن سوريا هي البلد الوحيد في العالم الذي
يمكن أن يدرس فيه الإنسان ويتعالج، ووو ، وهو يحتفظ بكرامته دون أن يتعرض للإهانة
كما يحدث في بعض الدول التي تدعي الديمقراطية، وبدا الفنان العالمي متأثراً أيما
تأثر وهو يروي حادثة علاجه في المشفى الوطني في اللاذقية، بينما يموت المواطنون في
الدول الغربية التي تدافع عن حقوق الإنسان والحيوان، لكن مواطنيها يموتون على
أبواب مستشفياتها، وقد صفق له الأشخاص العشرة الجالسون في الاستديو تصفيقاً حاراً،
وفي سياق خفة دمه غير المسبوقة سأل علي الديك المذيعتين، إن كانتا متزوجتين أم لا،
فأجابتا بأنهما ليستا متزوجتين، فما كان منه إلا أن أطلق ضحكة على الهواء مباشرة،
وقال ممازحاً طيب أكيد بعد اللقاء ممكن شوف وحدة فيكن، فضحك الجميع، وصفقوا.

الجديد تتبنى يونان

توقعنا في
العدد 64 أن تبادر قناة
MBC إلى تبني الشقيقتين يونان اللتين غنتا أغنية
“لبلادي”، لكن قناة “الجديد” اللبنانية التي تقول المعلومات
إنها تتلقى دعماً كبيراً من النظام السوري كانت سباقة إلى هذا التبني فاستضافت
رابعة زوجة الإعلامي “المقاوم”
زاهي وهبة في برنامجها “بعدنا مع رابعة” الشقيقتين، وقد سوقت
رابعة للشقيقتين بطريقة مبالغ فيها، وكأنهما جاءتا لا لتنقذا الفن فحسب، بل لتحققا
كل ما عجز عنه الآخرون، وتكشفا المؤامرة الكونية.

السوري الحر تبايع “داعش”

كنا
توقعنا في العدد الماضي أن تبدأ آثار “دراهم ودنانير” داعش بالظهور على
بعض القنوات الفضائية، ويبدو أن قناة “السوري الحر” كانت سباقة إلى هذا،
فقد أصدر مديرها العام تعميماً نشر على صفحة القناة على الفيس بوك يطالب من خلاله
جميع العاملين في القناة باستخدام مصطلح الدولة الإسلامية بدلاً من داعش، وذلك
“تماشياً مع التقدم الملموس لمجاهدي الدولة الإسلامية وعدم إنقاص
حقهم…” وقد هدد حضرة المدير العام في أمره الإداري أي موظف أو إعلامي
بالفصل في حال مخالفته لأمره الإداري. وعلى الفور تم وضع الخبر التالي على صفحة
القناة على الفيس بوك

“هااااام
جداً :

آخر
التطورات الميدانية في حويجة صكر:

ـ استطاع
النظام فجر الجمعة الماضي التقدم والاستيلاء على أكثر من نقطة في حويجة صكر.

ـ بعد ذلك
قام تنظيم ” الدولة ” بثلاث عمليات استشهادية، كان آخرها فجر
اليوم في محاولة منه لاسترجاع هذه النقاط، ولكن كانت النتائج شبه معدومة”.

كريستيان بيسري

انتشر
مؤخراً مقطع فيديو لمذيعة قناة العربية الحدث كريستيان بيسري وهي تقوم بحركات
غريبة بوجهها في أثناء إجرائها مقابلة مباشرة مع مراسل القناة من دير الزور سامي
السعيد وقد تلفظت بيسري بلفظة
fuck التي تحمل
العديد من المدلولات البذيئة بسبب استيائها على ما يبدو من كلام سامي السعيد الذي
كان يسهب في الحديث عن معاناة دير الزور، التي لا تعني الآنسة بيسري في شيء.

ولعل اللافت أن بيسري وبعد أن صدرت منها تلك
الحركة الغريبة ضحكت، وتابعت نشرتها، ويا دار ما دخلك شر.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *