صدى الشام - خاص/
عبّر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، عن خشيته من، “أن يُقدم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على تنفيذ تصفيات جماعية بحق مدنيين احتجزهم من مناطق الباب ومنبج والراعي وجرابلس، شمال حلب، تتراوح أعمارهم بين خمس عشرة وخمس وخمسين عاماً، على غرار ما ارتكبه من جرائم مروعة بحق المدنيين في دير الزور، من خلال تصفيته لعشرات الأبرياء من أبناء عشيرة “الشعيطات”.
ودان الائتلاف الوطني، في بيان له اليوم الخميس، لجوء تنظيم “داعش” إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية، بالإضافة إلى إجبار قسم منهم على العمل بحفر الأنفاق، وتجنيد آخرين للقتال معه في مناطق الاشتباكات”.
كما أشار إلى، “قيام التنظيم “بخطف ما يقارب 700 مواطن كردي، رفضوا التجنيد الإجباري الذي فرضه في مناطق سيطرته، شمال حلب، محذّراُ من أن يلجأ إلى تصفيتهم”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث