صدى الشام – تقارير
أطلقت كتائب المعارضة المسلّحة يوم السبت الماضي، ثلاث معارك جديدة في درعا، بهدف توجيه ضربات موجعة لقوات النظام في الريفين الشمالي والغربي وصولاً إلى مزارع غوطة دمشق الغربية.
وبحسب مصدر محلي رفض الكشف عن اسمه لـ”صدى الشام” فإن” تعدد المعارك في فترة واحدة يعود إلى تخصيص غرفة عمليات لكل معركة، تعمل بهدف طرد النظام من منطقة معيّنة في ريف درعا”، مشيراً إلى “وجود تنسيق دائم بين كافة الغرف”.
وحققت كتائب المعارضة في سيطرتها على مدينتي الشيخ مسكين ونوى، وقطع الطريق نحو أزرع، انهياراً لخط الدفاع الأول لقوات النظام المتمثل في “أزرع- الشيخ مسكين- نوى”، والذي كانت تُطلق عليه هذه القوات “طوق حوران”، وكان المانع الرئيسي أمام تقدم المعارضين باتجاه الشرق نحو أزرع، وشمالاً باتجاه العاصمة دمشق.
من جهة أخرى، لايزال عناصر كلّ من قوات النظام و”تنظيم الدولة الإسلامية – داعش” يخوضون معارك عنيفة في معبر حويجة صكر شرقي مدينة دير الزور، في محاولة من كليهما السيطرة عليه كونه المعبر الوحيد الواصل بين المدينة وريفها بعد تدمير قوات النظام لجسر السياسية.
وفجّر “داعش” سيارة مفخخة وسط تجمع لقوات النظام شرقي معبر حويجة صكر عند منتصف ليل السبت الماضي، قُتل نتيجتها عشرون عنصراً للنظام، تزامناً مع تواصل اشتباكات عنيفة بين الطرفين داخل الحويجة، من دون تحقيق أي طرف لتقدم يُذكر.
جاء ذلك في وقت نفّذ فيه طيران التحالف الدولي ثلاث غارات على مواقع نفطية في ريف دير الزور الشرقي، دون ورورد أنباء عن إصابات. وفي سياق متصل، أصدرت حملة “دير الزور” الإعلامية والتوثيقية صباح الأحد الماضي، إحصائية لنتائج غارات التحالف على أرض دير الزور منذ بدايتها وحتى نهاية شهر تشرين الأول/ أوكتوبر الماضي. وثّقت فيها مقتل نحو 35 مدنياً و108 عنصراً من “داعش”. كما ذكر منسقو الحملة أن عدد الصواريخ التي ضربت مناطق في دير الزور من طيران حربي بلغ 144 صاروخاً، بينما تم توثيق صاروخ ” توماهوك” واحد فقط ، سقط في محيط منجم الملح الذي يتخذه “داعش” مقرّاً له. وأمّا عن طبيعة المناطق التي طالتها الغارات، فقد بيّن القائمون على الحملة أنّ 35 في المائة منها توزّعت بين مطاحن وصوامع للحبوب، ومبان سكنية و حواجز و معسكرات لـ”داعش”، في حين طالت البقية منشآت نفطية وحكومية ومدارس للأطفال.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث