الرئيسية / أرشيف / إعلان ثلاث معارك جديدة بريف درعا.. والاشتباكات بين “داعش” وقوات النظام على أشُدّها في دير الزور

إعلان ثلاث معارك جديدة بريف درعا.. والاشتباكات بين “داعش” وقوات النظام على أشُدّها في دير الزور

صدى الشام – تقارير

أطلقت كتائب المعارضة المسلّحة يوم السبت الماضي، ثلاث معارك جديدة في درعا، بهدف توجيه ضربات موجعة لقوات النظام في الريفين الشمالي والغربي وصولاً إلى مزارع غوطة دمشق الغربية.

وقضى أكثر من 15 مقاتلاً للجيش الحر، في حين قتل العشرات من قوات النظام، إثر اشتباكات عنيفة لحقت إعلان الأول عن ثلاث معارك جديدة، أطلق عليها تسميات: (إذا جاء نصر الله والفتح)، و(اليوم الموعود)، و(فضرب الرقاب)، بهدف طرد قوات النظام من المنطقة الممتدة بين مدينة الشيخ مسكين وصولاً إلى مدينة الصنمين وقرية دير العدس المحاذية بدورها لمزارع ريف دمشق الغربية.
وفور إعلان المعارك تمكّن الجيش الحر من الاستحواذ على قريتي الدلّي وخربة عين عفا، إذ أنه لم يتبق سوى السيطرة على حاجز قرب قرية عين عفا حتى يصل إلى بساتين الغوطة الغربية في ريف دمشق، كذلك استطاع فرض سيطرته على أجزاء جديدة من اللواء (82) شمالي مدينة الشيخ مسكين، التي سيطر عليها في معركة أعلنها بمشاركة “جبهة النصرة” خلال الأسبوع الماضي، تحت تسمية “وادخلوا عليهم الباب”.

وبحسب مصدر محلي رفض الكشف عن اسمه لـ”صدى الشام” فإن” تعدد المعارك في فترة واحدة يعود إلى تخصيص غرفة عمليات لكل معركة، تعمل بهدف طرد النظام من منطقة معيّنة في ريف درعا”، مشيراً إلى “وجود تنسيق دائم بين كافة الغرف”.

وكان الإئتلاف الوطني المعارض، قد أصدر بياناً صحفياً على لسان الناطق الرسمي باسمه، سالم المسلط، يحيّي فيه ثوّار درعا وتقدّمهم السريع، خاصة بعد سيطرتهم على مدينتي نوى والشيخ مسكين، محذراً من “استهداف محتمل لكل منطقة يتم تحريرها، وارتكاب مزيد من القتل والتدمير باستخدام الصواريخ والبراميل المتفجرة على غرار ما حدث في بلدة تل الحارة، تطبيقاً لأسلوب النظام المعتمد في التدمير الوحشي ومنع إقامة مناطق مستقرة وآمنة تحت إدارة الثوار”.

وحققت كتائب المعارضة في سيطرتها على مدينتي الشيخ مسكين ونوى، وقطع الطريق نحو أزرع، انهياراً لخط الدفاع الأول لقوات النظام المتمثل في “أزرع- الشيخ مسكين- نوى”، والذي كانت تُطلق عليه هذه القوات “طوق حوران”، وكان المانع الرئيسي أمام تقدم المعارضين باتجاه الشرق نحو أزرع، وشمالاً باتجاه العاصمة دمشق.

وليس بعيداً عن درعا، يدرك النظام تماماً الخطر المحدق به من غوطة دمشق وحي جوبر، حيث تتمركز فصائل المعارضة فيعمل جاهداً على حماية مقراته في العاصمة، حيث حاول مؤخراً دخول مدينة دوما عبر معبر الوافدين، مما أدى لوقوع اشتباكات عنيفة، قتل على إثرها العشرات من عناصره، يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه منذ أشهر محاولات قوات النظام لاقتحام حي جوبر شرقي دمشق، إذ لجأت الأخيرة لاستخدام الغاز السام مجدداً على جبهة معمل الكراش في محيط الحي فجر يوم الخميس الماضي، مما أوقع عشرين حالة اختناق في صفوف الجيش الحر المرابطين هناك، وأكّدت مصادر طبية أنّ “الإصابات ناتجة عن استخدام غاز الكلور السام”، وأهم أعراضها ضيق في التنفس واحمرار في العينين، وسيلان في الأغشية المخاطية”.

من جهة أخرى، لايزال عناصر كلّ من قوات النظام و”تنظيم الدولة الإسلامية – داعش” يخوضون معارك عنيفة في معبر حويجة صكر شرقي مدينة دير الزور، في محاولة من كليهما السيطرة عليه كونه المعبر الوحيد الواصل بين المدينة وريفها بعد تدمير قوات النظام لجسر السياسية.

وفجّر “داعش” سيارة مفخخة وسط تجمع لقوات النظام شرقي معبر حويجة صكر عند منتصف ليل السبت الماضي، قُتل نتيجتها عشرون عنصراً للنظام، تزامناً مع تواصل اشتباكات عنيفة بين الطرفين داخل الحويجة، من دون تحقيق أي طرف لتقدم يُذكر.

جاء ذلك في وقت نفّذ فيه طيران التحالف الدولي ثلاث غارات على مواقع نفطية في ريف دير الزور الشرقي، دون ورورد أنباء عن إصابات. وفي سياق متصل، أصدرت حملة “دير الزور” الإعلامية والتوثيقية صباح الأحد الماضي، إحصائية لنتائج غارات التحالف على أرض دير الزور منذ بدايتها وحتى نهاية شهر تشرين الأول/ أوكتوبر الماضي. وثّقت فيها مقتل نحو 35 مدنياً و108 عنصراً من “داعش”. كما ذكر منسقو الحملة أن عدد الصواريخ التي ضربت مناطق في دير الزور من طيران حربي بلغ 144 صاروخاً، بينما تم توثيق صاروخ ” توماهوك” واحد فقط ، سقط في محيط منجم الملح الذي يتخذه “داعش” مقرّاً له. وأمّا عن طبيعة المناطق التي طالتها الغارات، فقد بيّن القائمون على الحملة أنّ 35 في المائة منها توزّعت بين مطاحن وصوامع للحبوب، ومبان سكنية و حواجز و معسكرات لـ”داعش”، في حين طالت البقية منشآت نفطية وحكومية ومدارس للأطفال.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *