صدى الشام – سامر أوراس/
شن مقاتلو “لواء شهداء الاسلام” في داريا بريف دمشق، هجومًا معاكسًا فجر اليوم السبت، استهدفوا خلاله مواقع لقوات النظام هناك، و استطاعوا استعادة النقاط التي خسروها منذ عدة أيام على الجبهة الغربية للمدينة، فيما واصلت قوات النظام شن غاراتها على أحياء في مدينة حلب وريفها، استخدمت فيها البراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، ما أدى لمقتل نحو أربعة عشر مدنياً.
وقال مراسل ” صدى الشام” في ريف دمشق يوسف البستاني، إن “مليشيات الأسد قامت بشن قصف جنوني، و أطلقت 13 صاروخ أرض ـ أرض على المدينة و 170 قذيفة هاون و 14 أسطوانة متفجرة” قبل ظهر اليوم، وذلك بعد أن ” شن مقاتلو لواء شهداء الاسلام في داريا هجومًا مباغتًا، استطاعوا خلاله استعادة النقاط التي خسروها منذ عدة أيام” غربي المدينة.
وفي سياق التطورات الميدانية اليوم، لكن في شمالي البلاد، فقد “واصلت طائرات النظام قصفها لمدينة حلب وريفها، مستخدمة جميع أنواع الأسلحة والذخائر التي يمكن للطائرات الحربية والمروحية حملها” حسب ما أكد مراسل “صدى الشام” في حلب منصور حسين.
وقال المراسل، إن “الطائرات الحربية والمروحية استهدفت اليوم، عدة أحياء في مدينة حلب، ما أدى إلى مقتل 12 مدنيًا وإصابة العشرات جراء القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية”، مؤكدًا أن “8 مدنيين قتلوا في حي الصاخور وحده، بينهم عنصر من كوادر الدفاع المدني، وأصيب العشرات جراء استهداف الطيران المروحي و الطائرات الحربية للحي بعدة غارات”.
كما ذكر المراسل، بأن “حي القاطرجي تعرض للقصف ببرميلين متفجرين وصاروخ فراغي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين، وجرح آخرين، كما قُتل مدنيٌ في حي الهلك شرق حلب نتيجة سقوط برميل متفجر هناك”.
بموازاة ذلك، تواصل اليوم القصف العنيف على طريق الكاستيلو الذي يعتبر المنفذ الوحيد الذي يربط بين مناطق سيطرة المعارضة في المدينة وريفها، إذ أوضح المراسل، بأن “مدنيًأ واحدًا على الأقل قُتل اليوم، أثناء محاولته الخروج من مدينة حلب جراء استهداف قوات النظام لآخر الطرق الواصلة بين مدينة حلب وريفها الغربي، حيث استخدمت شتى أنواع الأسلحة ما أدى إلى دمار أجزاء من جسر الشقيف على طريق الكاستيلو، وقطع الطريق بشكل مؤقت”.
وكانت قوات النظام، استهدفت أمس، حافلة ركاب على الطريق، أدت الى مقتل 10 مدينيين، فيما تعرّضت أحياء بالمدينة لقصف مماثل إلى جانب إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة.
إلى ذلك، أكد مراسل “صدى الشام” في إدلب بلال عمران، أن عبوة ناسفة انفجرت على طريق معرشورين، شرقي معرة النعمان، ما أدى لمقتل القيادي في “حركة أحرار الشام الإسلامية” أبو خليل تلمنس.
كما ذكر المراسل، أن “طيران النظام شن غارة جوية على محيط بلدة كنصفرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات، بالإضافة لغارة جوية للطيران الحربي، ميغ 21 استهدفت شمال مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي “.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث