صدى الشام ـ مثنى الأحمد /
أثبت ريال مدريد أنه ملكًا بالفطرة لمسابقة دوري أبطال أوروبا بإحرازه الكأس الحادي عشر، عقب فوزه في النهائي على الجار اللدود أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح 5-3 بعد انتهاء المواجهة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، على ملعب الـ “سان سيرو” في ميلانو الإيطالية.
تقدم ريال مدريد أولًا بهدف مبكر في الدقيقة الـ 15 عن طريق قائده “سيرخيو راموس”، عندما نفذ اللاعب الألماني “كروز” كرة ثابتة داخل منطقة الجزاء لتلمس رأس المرتقي “جاريث بايل” وتتحول لـ”راموس” المتواجد خلف المدافعين، فلمس الكرة وحولها داخل شباك “أوبلاك” معلنًا عن تقدم الفريق الملكي في لقطة أسالت الكثير من الحبر، إذ أثبتت الإعادة تواجد “راموس” في وضعية تسلل.
أضاع الأتلتيكو فرصة تعديل النتيجة بعد بداية الشوط الثاني، حين تحصل على ركلة جزاء تسبب بها مدافع الريال “بيبي” حين عرقل “فرناندو تورس” في المنطقة المحرمة، لينبري لتنفيذها الفرنسي “أنطوان جريزمان” الذي خانته قلة الخبرة حين اختار القوة بدلًا عن الدقة، لترتطم كرته في العارضة وتخرج لضربة مرمى.
الأتلتيكو عادل النتيجة عند الدقيقة الـ 79، من مرتدة خاطفة قادها “خوان فران”، فمرر كرة عرضية رائعة للمتواجد دون رقابة داخل منطقة الجزاء “كاراسكو”، الذي اكتفى بإيداع الكرة في المرمى معيدًا الأمور إلى نصابها، ليذهب الفريقان إلى التمديد دون أن تتغير النتيجة.
ليحتكم الفريقان إلى ركلات الحظ التي ابتسمت للريال ومنحته لقبًا هو الحادي عشر له، ونفذ لريال مدريد (فاسكيز، مارسيلو، غاريث بايل، راموس، ورونالدو) بنجاح، في حين سدد لأتلتيكو بنجاح (غريزمان، غابي، ساول)، وأضاع خوان فران.
وتحدث “زيدان” بعد أن قاد ريال مدريد للقبه الحادي عشر في دوري أبطال أوروبا قائلًا: “إنه شيء استثنائي، كارلو أنشيلوتي قال لي ذات يوم بأنني سأحصل على لقب دوري أبطال أوروبا وأنا مدرب”.
وأضاف “زيزو” قائلًا: “أنْ تفوز وأنت مدرب باللقب يعتبر شيئًا كبيرًا، أنا سعيد لكنني متعب ومع ذلك هناك أشياء إيجابية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث