صدى الشام - خاص/
طالب “مجلس محافظة حلب الحرّة”، “جميع الهيئات الإنسانية والقوى الدولية ومفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بتحمل مسؤوليّاتهم تجاه ما يجري في سورية عامّة، وفي حلب خاصّة، والعمل بشكل عاجل لإنقاذ المدنيين”.
وأوضح في بيان أصدره مساء السبت أنّ، “المدنيين يعانون من سقوط مئات البراميل والصواريخ المتفجرة، واستخدام كافة الأسلحة المحرمة دولياً عليهم”, مشيراً إلى أنّ، “تدمير وقصف مراكز الخدمات من المشافي والمدارس والأفران في حلب وريفها، من خلال الهجمة الشرسة الحالية من قبل طيران النظام وحليفه الروسي، ما هو إلا دليل جديد يضاف إلى وحشية وإجرام هذا النظام وحلفائه”.
وأبدى المجلس استغرابه، “حيال عدم تحرك الأمم المتحدة و المجتمع الدولي لوقف الأعمال العدوانية في محافظة حلب، و خاصة في مارع شماليها التي باتت محاصرة من قبل وحدات حماية الشعب (الكردية) من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من جهة أخرى، مما ينبئ بكارثة إنسانية جديدة ستقع على الشعب السوري، في حال استمرار الحصار، وهجوم هذه الأطراف على المدينة”، على حد وصف البيان.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث