صدى الشام - خاص/
أعلنت أكثر من سبعين مؤسسة ومنظمة ثورية عاملة في محافظة إدلب، “وقوفها إلى جانب مجلس محافظة إدلب الحرة، ورئيسه، في بيان الشكوى الذي قدّمه لرئاسة الائتلاف، جراء ما بدر بحق المجلس وحقه من أمين الائتلاف العام عبد الإله الفهد.
وأكّدت المؤسسات على، في بيان حصلت “صدى الشام” على نسخة منه “تأييدها لكامل ما جاء في كتاب الشكوى، الذي رفعه مجلس محافظة إدلب، أحمد قسوم، وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية، والاعتذار خطياً، إلى مجلس إدلب، كونه ممثل لأهالي محافظة إدلب”.
وكان رئيس مجلس “محافظة إدلب الحرة”، قد طالب رئاسة الائتلاف بفتح تحقيق، مع أمينه العام عبد الإله الفهد، جرّاء ما اعتبره هجوماً من الأخير عليه، بعد وصفه للمجلس بأنه “غير شرعي”، وتهديده بمحاسبة رئيس المجلس على ما قام به من اقتراح مرشح، بعد تفويض مجالس حلب وحماة واللاذقية والعديد من المؤسسات، ليكون خلفاً لرئيس وحدة تنسيق الدعم المستقيل.
كما هدّد رئيس المجلس بأنّه في حال لم يستجب الائتلاف للشكوى التي تقدم بها ومحاسبة الفهد ومن يقف بجانبه، فإنّه سيرفع القضية لمحكمة الثورة في الداخل السوري، للحصول على حق مجلس إدلب وشخصية رئيسه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث