اللبواني من تحت الدلف لتحت المزراب
لم يكتفِ المعارض السوري كمال اللبواني بتصريحاته التي أبدى فيها استعداده لعقد سلام مع إسرائيل، أو التعاون معها، ولا بالكثير من التبريرات التي ساقها للدفاع عن موقفه، لكنه طار وحطَّ فجأة في “هرتسيليا” الإسرائيلية ليحضر مؤتمراً تعقده الحكومة الإسرائيلية حول الإرهاب، طبعاً لمن لا يعلم، فالإرهاب من وجهة نظر إسرائيل هو حركة حماس.
المهم أن مراسل قناة “i24news” الإسرائيلية فراس حامد بدا مسروراً وهو يقول لزميله في الاستديو بأنه سيجري لقاء مع ضيف سوري، معارض سوري هو السيد كمال اللبواني، الذي كان فرحاً بظهوره التلفزيوني، وهو يمثل “الشعب السوري” هكذا قال حرفياً، وتحدث عن رؤيته وأفكاره، وسبب ذهابه إلى إسرائيل، وكرر ثلاث أو أربع مرات بأنه يمثل الشعب السوري، ولم يقل لنا السيد اللبواني أي شعب سوري؟ ومن هو الشعب السوري الذي أرسله إلى إسرائيل ليمثله؟ وهل يعتبر السيد اللبواني أن “دولة” إسرائيل التي طار إليها مسروراً لا تقل إرهاباً عن “دولة” آل الأسد؟.
مسكين الشعب السوري، كثيرون يمثلونه، ويمثلون عليه، ويتحدّثون بلسانه، وهو قابع ينتظر البراميل التي ستنهال عليه من السماء.
https://www.youtube.com/watch?v=M7wjlDcj2ro&app=desktop
بثينة ودي ميستورا
بسعادة بالغة تحدثت المستشارة الإعلامية والسياسية في قصر بشار الأسد بثينة شعبان عن الأجواء الإيجابية التي سادت لقاء “سيدها الرئيس” بالمبعوث الأممي الجديد ستيفان دي ميستورا، وقالت حرفياً إن دي ميستورا كان حريصاً على أن يزور سوريا أولاً والسيد الرئيس أولاً، وأثنت على الرجل المنفتح، وعلى تفهمه لطبيعة ما يحدث في سوريا حسب الرواية التي سمعها من “سيدها” الرئيس، وقالت إنه سيقوم بجولة إقليمية، وكذا وكذا. وبالعودة إلى الوراء قليلاً، وتحديداً حين تم تعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثاً أممياً إلى سوريا، وقتها زار دمشق، وخرجت بعدها “بثينة” لتقول الكلام نفسه، فهو وقتها بدا متفهماً ومنفتحاً، وكذا وكذا، وما إن صرح الإبراهيمي تصريحاً واحداً يخالف نهجهم وعقيدتهم، حتى انهالوا عليه بكل أنواع السباب والشتائم، وكتب وقتها رئيس تحرير صحيفة الثورة علي القاسم إن الرجل كبير في السن، وهو مصاب بالخرف، والكلام نفسه قالوه عن كوفي أنان، فانتظر يا دي ميستورا ما سيقولونه عنك بعد أيام.
http://www.rtv.gov.sy/index.php?m=2
حازم الأمين
بكلمات غاضبة ردَّ الكاتب الصحفي المتميّز حازم الأمين على قناة أورينت، وتحديداً خلال استضافته عبر الهاتف في برنامج “هنا سوريا” الذي تقدمه رولا حيدر، قال حازم الأمين إن كلام “حيدر” والتقرير الذي تم عرضه في بداية الحلقة يصب في خدمة بشار الأسد، فمن يقاتل مع بشار الأسد ليسوا الشيعة بل هم حزب الله، وقال حازم الأمين إن هذا الكلام لا يجب أن يصدر عن قناة تلفزيونية تمثل الثورة السورية، معتبراً أن هذا الأمر سيّئ للغاية، ثم أغلق حازم الأمين الهاتف، مغادراً معتذراً عن المشاركة في البرنامج، بعد أن طالب المذيعة بالاعتذار، وقد اعتذرت “رولا حيدر” لكنها تراجعت عن اعتذارها بسرعة وقالت إن هذا ما يحدث، وتساءلت مع ضيفها في الاستديو الزميل محمد منصور أليس هذا ما يحدث؟ وقد انفعل الزميل منصور وقال غاضباً: هذه هي الحقيقة، من يقاتل إلى جانب بشار الأسد هم الشيعة. وقد كتب حازم الأمين على صفحته على الفيس بوك: استضفت في حلقة على محطة أورينت. وجرى ما جرى، وكنت أعتقد أن المحطة ستمتنع عن وضع اللينك على موقعها لما قد يجره ذلك عليها من سمعة. ولكن بما أن المحطة لم تسأل عن سمعتها فأنا بدوري سأشير اللينك أيضاً. ولقيت مداخلته ترحيباً من السوريين تحديداً الذين رؤوا أن ما تقوم به الأورينت، هو صب للنار على الزيت.
http://www.youtube.com/watch?v=OnL6Z5J8hvk&feature=youtu.be
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث