صدى الشام /
طلب وزير الزراعة في حكومة الأسد ،أحمد القادري، خلال لقائه المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” في روما، غراسيانو دي سيلفا، بمناسبة انعقاد المؤتمر الـ33 لدول إقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، زيادة مبلغ المساعدات المقدّم للقطاع الزراعي إلى 200 مليون دولار، نظرًا للظروف التي تمر بها سورية.
وكانت “منظّمة الفاو” قد رصدت مسبقًا، مبلغ 152 مليون دولار لدعم القطاع الزراعي في سورية ضمن خطتها لعامي 2016-2017.
وأكد القادري خلال اللقاء، أن أولويات احتياجات القطاع الزراعي تتمثّل بتقديم المساعدة في مجال إنتاج المحاصيل الاستراتيجية والخضار، بما يدعم الأمن الغذائي وزيادة الاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية، عبر تأمين الأعلاف واللقاحات ودعم المخابر البيطرية في الوزارة.
أما في سورية فقد خصصت اللجنة المركزية لدراسة واقع وتسويق موسم الحبوب للعام 2016 -2017 خلال اجتماع لها أمس برئاسة رئيس مجلس وزراء النظام وائل الحلقي مبلغ 100 مليار ليرة سورية لتسويق محصول الحبوب للموسم الحالي بهدف الإسراع بعمليات تسليم الفلاحين مستحقاتهم المالية، وتشجيعهم على تسويق محاصيلهم.
وأكد الحلقي “حرص الحكومة على استجرار وتسويق أكبر كمية من مادتي القمح والشعير للموسم الحالي بناء على توجيهات بشار الأسد من أجل تعزيز مقومات صمود الشعب السوري”.
ويذكر أن، خسائر القطاع الزراعي قُدرت بأكثر من 220 مليار ليرة، حسب آخر رقم رسمي صادر بداية العام الجاري، فيما بيّن مؤخرًا خبير زراعي أن “الأزمة” ـ حسب وصفه ـ أثّرت على البنى التحتية الزراعية بنسبة 20%، كما تراجعت المساحات المزروعة إلى 30%، بينما تراجع الإنتاج الزراعي لـ35%.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث