العربي الجديد/
أحبطت فصائل المعارضة السورية المسلحة في مدينة داريّا، غرب العاصمة دمشق، اليوم السبت، محاولتين قامت بهما قوات النظام لاقتحام المدينة، بالتزامن مع تمهيد صاروخي ومدفعي كثيف.
وقال الناشط الإعلامي، وعضو مركز داريّا الإعلامي، شادي مطر، لـ”العربي الجديد”، إنّ “قوات النظام والمليشيات المساندة لها بدأت باستهداف المدينة، منذ ساعات الصباح الأولى، بصواريخ الفيل وقذائف الهاون، تمهيداً لاقتحامها من الجهة الجنوبية”، مشيراً إلى أن “عدداً من الدبابات والمدرعات بالإضافة إلى عشرات العناصر من النظام تقدمت نحو الجبهة الجنوبية للمدينة، ودارت مواجهات عنيفة مع قوات المعارضة، بحيث تمكنت الأخيرة من تدمير دبابة من طراز (تي 72 ) حاولت دخول المدينة”.
وبيّن مطر أنّ “فصائل المعارضة قتلت ما لا يقل عن خمسة عشر عنصراً لقوات النظام والمليشيات المساندة لها، بعد خرقهم اتفاق وقف الأعمال العدائية ومحاولتهم اقتحام المدينة”، مضيفاً أنّ “المدينة شهدت هدوءاً حذراً، ولازم المدنيون منازلهم خوفاً من القصف الكثيف والاشتباكات العنيفة، وبسبب محاولة اقتحام النظام المدينة لمرّتين”.
من جهته، نفى الفصيل الأبرز في المدينة، لواء “شهداء الإسلام”، عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ما يروّجه النظام عن “قيام الجيش السوري الحر بخرق الهدنة في مدينة داريا، كما حمّل النظام مسؤولية خرقها، وذلك من خلال استهداف المدينة، منذ ساعات الصباح الأولى، بقذائف المدفعية”، وفقاً للواء.
وأكد الفصيل التزامه بـ”وقف الأعمال العدائية”، موضحاً أنه سيتعامل مع أي خرق من قبل قوات النظام ومليشياته.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث