تمكّنت فصائل الثوار من قتل نحو عشرين عنصراً من لواء القدس الفلسطيني الذي يقاتل إلى جانب قوات الأسد على جبهات حلب ويتألف من شباب فلسطينيين من مخيمي النيرب وحندرات.
حيث تم استهداف عشرين عنصراً بصاروخ فاغوت على تلة المضافة قرب مخيم حندرات مما أسفر عن مقتلهم جميعاً.
وأعلن النقيب عبد السلام عبد الرزاق قائد كتائب “نور الدين الزنكي” يوم أمس الخميس مقتل 30 عنصراً من ميلشيا “لواء القدس” الفلسطيني خلال استعادة الفصائل الثورية كافة النقاط التي تقدمت إليها اليوم بمحيط مدينة حلب.
وكان “لواء القدس” التابع لما يسمى “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، قد أعلن قبل أيام عبر صفحته الرسمية في موقع “فيس بوك”، مقتل 46 عنصراً تابعين له، في تفجير نفق حفره الثوار بحي جمعية الزهراء، وبذلك يرتفع عدد قتلى الميليشيا إلى 76 عنصراً في أقل من أسبوع.
يذكر أن “لواء القدس” هو ميليشيا تقاتل تحت راية نظام الأسد بقيادة المهندس الفلسطيني محمد سعيد الذي كان يترأس مجموعات الشبيحة المساندة للنظام أيام المظاهرات السلمية، ومعظم عناصر تلك الميليشيا من الشباب الفلسطيني المقيم في مخيمي “النيرب وحندرات”، حيث يبلغ تعداد عناصر اللواء قرابة الـ 3500 عنصر، منتشرين على جبهات (مطار النيرب العسكري، مطار حلب الدولي،عزيزة، الشيخ لطفي، حيلان، مخيم حندرات، جمعية الزهراء، والراشدين).
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث