الرئيسية / سياسي / ميداني / صدى البلد / اللقاء التشاوري التركماني

اللقاء التشاوري التركماني

غازي عنتاب – هاني أحمد 
استمراراً لنهج مؤتمر قرطبة والذي يسعى الى التشاور والحوار مع مختلف أطياف المعارضة السورية على اختلاف ايديولوجياتها السياسية والفكرية والقومية من أجل توحيد الصف والخطاب الوطني السوري، وراء الأهداف العظيمة التي قامت من أجلها ثورة الكرامة والحرية في سوريا والداعية إلى بناء دولة الحرية والعدالة من خلال إقرار دستور عصري يضمن حقوق كافة مكونات الشعب السوري وفق العهود والمواثيق الدولية وبناءً على ذلك بدأت فعاليات مؤتمر اللقاء التشاوري التركماني بتاريخ 6-7 أيلول 2014 في مدينة غازي عينتاب التركية وبالتنسيق مع المجلس التركماني السوري وأحزاب سياسية وشخصيات وطنية مستقلة، وبحضور ممثل عن الخارجية الإسبانية والاتحاد الأوروبي خوسيه ماريا ودخوف وممثل عن الخارجية التركية وذلك من أجل بلورة رؤية سياسية موحدة تتفق بموجبها كافة القوى المشاركة في هذا اللقاء على التحضير للصيغة الأمثل لسوريا المستقبل والشأن الوطني السوري العام.
بدأ المؤتمر بدقيقة صمت على أرواح الشهداء، وألقى كلمة الافتتاح محمد بريمو ممثل مؤتمر قرطبة وتبعها كلمة ممثل الاتحاد الأوروبي واللذان أكدا على أهمية وحدة سوريا، وأنها تتسع لجميع السوريين.
وفي سؤال وجهته إلى عبد الرحمن مصطفى رئيس المجلس التركماني السوري حول ما هو شكل النظام السياسي المستقبلي لسوريا، وما هو موقع التركمان في هذا النظام المستقبلي؟
أجاب: “نظام تعدُّدي مدني يكون فيه مراعاة لحقوق الإنسان ومساواة بين المكونات في الحقوق والواجبات وأكد أنه يجب أن يلعب التركمان دوراً كبيراً في النظام المستقبلي لسوريا، وأن يكون للتركمان كلمة في مستقبل سوريا أي أن يأخذوا وضعهم الطبيعي لأنهم حكموا المنطقة منذ أكثر من ألف عام وهم أصحاب خبرة في هذا الأمر”.
وفي سؤال آخر إلى عدنان حزوري وزير الصحة في الحكومة المؤقتة حول مستقبل التركمان في سوريا الجديدة؟
أجاب:” مستقبل التركمان في سوريا الجديدة هو كتاريخهم ما قبل النظام، تركمان ما قبل النظام كانوا جزء أساسي من سوريا، وأحد مكوّنات المجتمع السوري، لهم ما للسوريين وعليهم ما على السوريين، وأعتقد أن هذا الوضع الطبيعي لتركمان سوريا. فتركمان سوريا هم سوريون، ولكن كقومية تركمانية ليس إلا”،
سؤال للدكتور وجيه جمعة رئيس الحركة القومية التركمانية: ما شكل الحل السياسي المقبول لسوريا؟
ردّ:” الحل السياسي الذي يسعى من أجله تركمان سوريا هو حل سياسي يرتكز على قواعد العدالة الانتقالية وتجريم من يستحق التجريم أي حل سياسي بناءً على قواعد معينة”.
وخرج المجتمعون بعدة نقاط تعتبر كوثيقة تركمانية أهمها:
التأكيد على وحدة سوريا أرضاً وشعباً وأن يسودها نظام ديمقراطي مدني تعددي، تصان فيها الحقوق والحريات، وإسقاط النظام بكل رموزه، وانتقال السلطة إلى هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، ليس للأسد ورموز نظامه دور فيها، وبسقف زمني محدد وبضمانات دولية كاملة، العمل على إخراج كافة المقاتلين الأجانب من سوريا (ميليشيات طائفية شيعية)، والمقاتلين الأجانب (داعش) والمشاركة والدعوة لمؤتمر وطني عام تحضره كافة القوى الفاعلة والمكونات السورية ببعدها السياسي والقومي والعرقي والاثني والطائفي والديني لرسم مستقبل البلاد ونظامها السياسي في اطار توافقي برعاية عربية ودولية تأكيد مبدأ العدالة الانتقالية والمحاسبة واحترام شرعة حقوق الانسان .

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

عسكريون أتراك يطالبون أهالي جبل الزاوية بالعودة إلى منازلهم

عقد ضباط أتراك، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين ووجهاء عن منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *