حماه – روز المحمد – صدى الشام/
فرضت فصائل الثوار اليوم الخميس، سيطرتها الكاملة على قرية الزارة الموالية للنظام، والواقعة في ريف حماة الجنوبي وذلك عقب إعلانها عن بدد معركة ” الثأر لحلب “، حيث انطلقت ليلة أمس، وبدأت بقرية الزارة، لتشهد المنطقة، اشتباكات عنيفة من نوعها بين كتائب الثوار وقوات النظام .
وفي حديث مباشر مع حسن العمري مراسل “مركز حماة الإعلامي” في الريف الجنوبي أكد لـ” صدى الشام “، بان “المعركة قد بدأت بالتمهيد المدفعي من قبل الثوار على نقاط تمركز قوات النظام في القرية ثم تبعتها اشتباكات عنيفة جدًا دارت بين الطرفين تمكن الثوار من خلالها فرض سيطرتهم على كل من حواجز البراميل والآليات والقناطر الواقعين في محيط القرية”.
وأضاف، بأن ذلك “تلاه تقدمٌ للثوار، وانتقلت الاشتباكات إلى داخل الزارة حيث دارت الاشتباكات فيها عدة ساعات حتى أجبر الثوار قوات النظام على الانسحاب من القرية وذلك بعد اغتنام دبابة وعربة بي ام بي، إضافة إلى أسر العديد من عناصر النظام وإيقاع عشرات القتلى بين صفوفهم”.
من جهته أفاد الناشط الميداني عبيدة الحموي من ريف حماة الجنوبي لـ” صدى الشام”، بأن “لقرية الزارة أهمية كبيرة بالنسبة لكل من الثوار وقوات النظام حيث أنها تمتاز بموقعها الجغرافي على بحيرة نهر العاصي كما تشرف من جهة أخرى على الطريق الوحيد الذي يصل بين مناطق الحولة وبلدة عقرب بمناطق الرستن وتلبيسة, أي هي صلة الوصل الوحيدة بين ريف حماة الجنوبي وريف حمص الشمالي”.
هذا واستهدفت قوات النظام، القرية بعدد من الصواريخ الفراغية، إضافة لقذائف الدبابات تزامنًا مع غارات الطيران الحربي، كما ألقت المروحيات، عددًا من البراميل المتفجرة في منطقة المعارك.
إلى ذلك أكد الناشط عبيدة الحموي، أن “إحدى البراميل المتفجرة التي أُلقيت على القرية، أصابت عددًا من سكانها، الذين هم من طائفة النظام ذاته، وكان ذلك أثناء محاولة الثوار لإخلاء القرية من المدنيين حفاظًا على سلامتهم، من بطش النظام الذي لا يفرق بين أحد سواء كان من أنصاره أو لا” .
كما ذكر ناشطون آخرون لـ” صدى الشام “، أن هذه التطورات في المنطقة أتت بعد فشل قوات النظام في محاولة التقدم والسيطرة على قرية “حربنفسة” وكان يهدف إلى التضييق وفرض خناق أكبر على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي، لذلك كان لابد من فتح هذه المعركة، التي تتركز على فرض السيطرة على قرى النظام ونقاط ارتكاز عناصره بين الريفيين، وكانت من أهم النقاط التي حاول فيها عناصر النظام التقدم عبرها إلى بلدة حربنفسه، في الريف الجنوبي وتحقيق مبتغاه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث