يبدع الرسام أسامة المحمد (٢٣ عاماً) والمنحدر من محافظة درعا جنوب سورية، في فن الرسم الكاريكاتوري، ليستطيع أن يخلق من كبرى المآسي بسمة. منزل المحمد تعرض مؤخراً للقصف وفقد معه الكثير من رسوماته.
يعمل المحمد كمدرس للغة العربية في إحدى مدارس درعا الابتدائية، ويستخدم مهارته في تحضير كراسات مزودة بالرسوم للأطفال، لتسهيل عملية فهمهم للدروس، كما يعمل على اصطحابهم في نزهات، تساعدهم على تعلم اللغة والرسم.
ينشر المحمد رسوماته باسم رسام حوران، ويتّخذ من منزله مرسماً له، وكان ينوي إقامة معرض للرسوم الكاريكاتورية فيه، إلا أنّ القصف الذي تعرض له المنزل بواسطة البراميل المتفجّرة من قبل مروحيات النظام، حال بينه وبين تحقيق حلمه، وأدى لإتلاف مجموعة كبيرة من رسوماته ولوحاته. لكنه تمكن من انتشال بعض أعماله وحفظها.
يذكر أن سحر الأعمال الكاريكاتورية ينبع من كونها تبالغ في إظهار وتحريف الملامح الطبيعية أو خصائص ومميزات شخص أو جسم ما، بهدف السخرية أو النقد الاجتماعي أو السياسي أو الفني، ويملك هذا الفن القدرة على النقد بما يفوق المقالات والتقارير الصحفية في كثير من الأحيان.

صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث