أنهى “اللوبي النسوي السوري” سلسلة اجتماعات له عقدها ما بين 28 و30 آب الجاري في مدينة اسطنبول التركية، أقر خلالها النظام الداخلي للوبي، وتعيين لجان العمل وانتخاب اللجان الإشرافية، كما تم إقرار إقرار الخطة الزمنية للجان العمل، على أن يبدأ العمل فوراً.
وجاء في البيان الختامي لاجتماع اللوبي النسوي السوري، أنه “يعد كياناً سياسياً مستقلاً، غير حزبي، ملتزماً بالمشاركة المتساوية للمرأة والرجل في جميع عمليات صنع القرار السياسي في سوريا وعلى جميع المستويات، يؤمن أعضاؤه بأن الديمقراطية لا يمكن أن تبنى من دون الاحترام والتنفيذ الكامل لحقوق المرأة كحقوق عالمية للإنسان ومبادئ المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحياة الخاصة والعامة”.
وأضاف البيان، أنه “وفقاً لرؤية اللوبي، فإن سوريا دولة مدنية ديمقراطية تعددية ملتزمة بالحقوق العالمية للإنسان وحقوق النساء الإنسانية، تسعى لمجتمع خال من التمييز على أساس القومية أو الجنس أو الطبقة أو الدين، لتحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة والمشاركة الكاملة بين المرأة والرجل في اتخاذ القرارات في حياتهم ومستقبل بلادهم”.
ويهدف اللوبي بشكل أساسي، بحسب البيان أيضاً، إلى “الضغط من أجل دور فاعل ومشاركة متساوية للمرأة في عمليات صنع القرار السياسي في أطياف المعارضة المؤمنة بالديمقراطية، وعلى جميع المستويات والمجالات، بحيث تؤخذ حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين كأولوية على الأجندات الوطنية من أجل تقرير وبناء مستقبل سوريا الجديدة”.
إلى ذلك، وعلى هامش اجتماعات “اللوبي”، أوضحت منسقة لجنة العلاقات العامة، ريما فليحان في تصريح لـ “صدى الشام”، أن “اللوبي النسوي السوري، يضم بشكل أساسي ناشطات سياسيات سوريات من المهتمات بالعمل السياسي، لكنه مفتوح لانضمام من يرغب من الأفراد فقط، وليس للمنظمات، لأنه لوبي ضغط وليس شبكة تعمل في كل المجالات، كتلك المتعلقة بحقوق المرأة مثلا، فهذا “اللوبي” إذاً هو مجموعه من النساء المهتمات بالسياسة، ولكن أيضاً اللواتي يحملن هاجس المرأة، واللواتي قررن العمل لأجل الضغط لتحقيق ظروف أفضل لعمل المرأة السياسي، ولتمكينها. لذلك فهو لا يشبه الموجود حاليا، لأنه يعمل بطريقة مختلفه عن حقل العمل العام، إذ يهدف لإيجاد فريق عمل لتحقيق الغاية التي أنشئ من أجلها، يكون قادراً على التفاهم والعمل”.
وأضافت فليحان، أن “اللوبي النسوي السوري هو خطوة تقع بين العمل النسوي والسياسي معاً، يعني دون أن يكون نسويا صرفا، أو سياسياً صرفاً، لذلك فهو يختلف عن باقي التجمعات، لكونه يركز على هدف واضح، وهو تفعيل دور المرأة السوريه بالعمل السياسي والتأكد من وضع حقوق المرأة على طاولة وأجندات كل القوى السياسية السورية لضمان وجودها في مستقبل سوريا”.
يذكر أن “المبادرة النسوية الأوروبية” هي الجهة الداعمة للوبي النسوي السوري، والتي حضرت ممثلات عنها جلسات الاجتماعات الأخيرة، بالإضافة إلى الهيئة العامة للوبي النسوري السوري.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث