خاص _صدى الشام/
أعلن مدير “الشركة العامة للبناء والتعمير” التابعة لنظام الأسد عامر هلال في تصريح لوسائل إعلام موالية، أنه تم التواصل مع شركات روسية، نظراً لضرورة متابعة التقنيات الأحدث في إنتاج وتصنيع العناصر الإنشائية مسبقة الصنع، وكان آخرها “شركة ASI”، التي تستخدم التقنية الأكثر حداثة لهذه المنتجات، حيث تتضمّن خطوط إنتاج لتصنيع بلاطات مسبقة الإجهاد وبلاطات بيتونية مسلّحة خاصةً للطرق، وأعمدة وجدران ومناور للمصاعد، إضافةً لإنتاج أعمدة كهربائية بيتونية، والعديد من العناصر البيتونية المسلحة مسبقة الإجهاد.
وتُجهز الشركة أساساً، معمل مسبق الصنع بطاقة إنتاجية تتجاوز 100 ألف م2، إضافةً إلى المعمل الموجود في حرستا بريف دمشق والذي تضرّر جرّاء العمليات العسكرية الجارية، كما تم إحداث فرع خاص للإنشاء السريع يلبي متطلبات مرحلة إعادة البناء والإعمار.
وبيّن مدير الشركة، أن الشركة تعاقدت مع “لجنة إعادة الإعمار” لتأمين سكن لإيواء المتضرّرين من الأحداث، في حرجلة وعدرا بريف دمشق، بقيمة تتجاوز 1.6 مليار ليرة مع الزيادات لتنفيذ 1976 شقة سكنية تتّسع لـ10 آلاف نسمة، حيث تم تنفيذ ما يقارب 80% من قيمة العقد.
ويضايف إلى ذلك عقد إيواء المهجّرين، في مدينة حسياء بالمنطقة الصناعية بحمص والذي بلغت قيمته نحو 2.3 مليار ليرة، إذ تضمّن العقد الأساسي أبنية متصلة ورباعية والموقع العام وملحقة وعقد أبنية ملحقة، حيث تم تنفيذ 84% من العقد الأساسي المتضمّن 23 مبنى متصل يحوي 553 شقة سكنية، ونموذجاً رباعياً 53 وحدة رباعية، تضمّ 212 شقة سكنية.
يذكر أن مدير فرع “الشركة العامة للبناء والتعمير” بحمص، أعلن منتصف 2015 الماضي،أن تكلفة مشروع سكن إيواء المهجّرين في موقع حسياء جنوب حمص، والذي يتولى الفرع تنفيذه، تقارب 1.5 مليار ليرة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث