الرئيسية / أخبار سريعة / معركة الإعلام السوري في قلب محرقة حلب

معركة الإعلام السوري في قلب محرقة حلب

العربي الجديد/

يخوض النظام السوري والمعارضة معركة أخرى موازية لمعارك السلاح، تدور رحاها على شاشات المحطات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي، ويحاول كل طرف أن يثبت أن الطرف الآخر هو من يستهدف المدنيين في المدينة المقسمة بين الجانبين، حيث تسيطر المعارضة على 60 بالمائة من المدينة في شطرها الشرقي، ويسيطر النظام على الباقي في الجهة الغربية.

ولعل أبرز محطات هذه المعركة الإعلامية استهداف مستشفى الضبيط الواقع في حي السبيل الخاضع لسيطرة النظام في غربي المدينة، والذي أوقع قتلى وجرحى، حيث سارع النظام ووسائل إعلامه إلى اتهام فصائل المعارضة باستهداف المستشفى بصاروخ محلي يدعى “حمم”، لكن سرعان ما اضطر للتراجع عن روايته، بعد أن ثارت تساؤلات حتى بين أنصاره حول مدى دقة هذا الادعاء، في ضوء أن الصاروخ المذكور لا يتعدى مداه 1.5 كلم بينما المستشفى يبعد 6 كلم عن أقرب موقع لقوات المعارضة.

ثم عدل النظام روايته ليتحدث عن استهداف المستشفى بـ”تفجير” من دون تحديد طبيعته. وجاء تعليق للدكتور سامي ضبيط، صاحب ومدير المستشفى على صفحته على “فيسبوك” ليزيد من الشكوك في رواية النظام، حيث اكتفى ضبيط بشكر من واساه بالحادث، بدون أن يشير إلى تعرض المستشفى لصاروخ أو قصف من المعارضة. وحتى في تعليقه الثاني الذي أراد نفي أن يكون قصد تحميل المسؤولية للنظام، لم يحمل ضبيط المسؤولية لأي طرف.

وأظهرت الصور التي نشرها إعلام النظام، حدوث أضرار كبيرة في المستشفى، الذي يقع في منطقة تعتبر محصنة أمنياً، لوجود فرع أمن الدولة وقصر المحافظ فيها.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *